الرئيسية الأولى

الخميس,28 أبريل, 2016
استنجاد نائلة السليني بالزاوية البكرية كاستنجاد المرشح الرئاسي رقم 27 بزاوية سيدي علي نصرالله

الشاهد _ بعض المستبشرين جدا بسلامة الأوضاع التي تعيشها مقدساتنا وحين سمعوا الدكتورة نائلة السليني تتحدث عن الزوايا شرعوا في تناول الحركة الصوفية وأعملوا جهدهم ونبشوا وقدموا الدلائل على بطلان هذه المدرسة من ألفها إلى يائها ، وتوسعوا في نقد بعض المظاهر وتناولوا العقيدة السليمة الرقراقة وتعرضوا إلى البدع وأنواعها وأشياء أخرى لم تفوتها تعليقاتهم التي يخيل إليك وأنت تتابعها أن الخلاف في تونس يدور بين مداس الاجتهاد الكبرى حول التفاصيل وأن المسلمات محل إحترام وتبجيل الجميع ، الغريب أنهم سلموا بصوفية السليني ورفضوا إنغماس الدكتورة في التصوف وأرادوها نقية ساطعة كما النص في تجياته الأولى ، كما العيل الأول وكما خير القرون .

كانت أكبر أمنية أن تكون الدكتورة فعلا وقولا سليلة الزاوية البكرية ، تؤمن بمنهجها وتنزل عند سلوكات مريديها ، فزاوية العائلة البكرية أسسها الصوفي المعروف أبو بكر الموصول بنسل عثمان بن عفان ، وإن كانت الزاوية شذت عن مدونة الفقه المالكي في العديد من طقوسها وتحفظ علماء الزيتونة على العديد من مناهجها ، إلا أنها كانت تقوم على تحفيظ القرآن والفقه واتخذت مدارس في ذلك ، وربت مريديها على الرقائق والزهد والورع قبل أن تشهد بعض الإنحرافات وتتخلى عن الكثير من الخير الذي قدمه روادها الأوائل ، لذلك كانت مفاجأة كبيرة أن تقول السليني أنها سليلة الزاوية البكرية ، وهي نسبة لو صحت كانت أجبرت المرأة المثيرة على إحترام القرآن الكريم الذي عرفت به الزاوية وروادها ، ليتها كانت مريدة بل ليتها أقدمت على جميع الشطحات الصوفية وتخمرت ولسبتها سكرة الجد الكبرى ، ثم دفعها ذلك إلى حب القرآن أو حتى احترامه.


إننا لا نبحث اليوم عن نخبة تعتمد الكتاب والسنة وتسير على نهج الخلفاء الراشدين ، إننا نبحث عن نخبة تنزه القرآن حين تشن الحرب على المسلمين ، بل نبحث عن نخبة ملحدة تغض الطرف عن عبادة الشعب ولا يثيرها تحفيظ القرآن ، نبحث عن نخبة حين تستمع إلى كلام الله والآذان والذكر لا يغشى عليها ..فقط ذلك كل ما نرغب فيه ، فنحن على يقين أننا نعيش أكبر هجمة على مقدسات تونس منذ قرون ، بل ربما منذ حبانا الله وهلت علينا دعوة الإسلام الخالدة .

في خلاصة وبعيدا عن الإطناب ، استنجاد نائلة السليني بالزاوية البكرية كاستنجاد المرشح الرئاسي رقم 27 بزاوية سيدي علي نصرالله .

نصرالدين السويلمي