الرئيسية الأولى

الثلاثاء,8 ديسمبر, 2015
أسباب السكتة القلبية ..حالة خامسة لم ترصدها منظمة الصحة العالمية!

الشاهد _ اكدت منظمة الصحة العالمية ان توقف القلب يبقى السبب الاول للوفيات حول العالم الى حدود سنة 2030 ، وان اختلفت الدراسات حول النسبة فان اغلبها يؤكد ان القلب يتسبب في اكثر من 15% من الوفايات عبر العالم ، وستبقى السكتة القلبية مهيمنة على ساحات الموت الى ان تتمكن البشرية من التغلب عليها او الحد من خطورتها ، ولا تبدو الجهود التي بذلت في هذا المجال مبشرة بقرب الانتصار على هذه الآفة التي باتت تحصد الارواح بلا استئذان وبشكل فجئي وفي الغالب دون مقدمات تذكر .

 

عرف عالم الطب اربعة حالات للسكتة القلبية وهي الرجفان البطيني – التسارع البطيني غير النابض – الصمت القلبي – الانفصام الكهربائي للقلب ، من غير ذلك لم يتحدث العلماء والاطباء على حالات اخرى ما عدى في تونس فقد باتت الشبهة تحوم حول حالة خامسة لم يتفطن اليها اهل الاختصاص الى يوم الناس هذا ، بل وحار الاطباء في توصيفها ، حالة غير متعلقة بالرجفان البطيني وهو توقف القلب عن العمل بسبب خلل في منظومته تؤدي إلى ارتجاف البطينين بدل انقباضهما ، ولا هي متعلقة بالتسارع البطيني غير النابض وهي حالة خفقان سريعة دون ان يتمكن البطين من استيعاب الدماء اللازمة ، وأيضا غير متعلقة بالصمت القلبي وهو توقف عضلات القلب عن الانقباض ، وليس له أي علاقة بالانفصام الكهربائي للقلب و انتفاء الرد العظلي للشارة الكهربائية المتعلقة بالقلب .

 

في تونس توجد سكتة قلبية مريبة ، حالة غريبة عجز الاطباء وحارت المخابر في فك رموزها ، لا يبدو القلب فيها قد تعرض الى أي من الازمات السالفة الذكر ، لكنه رغم ذلك سكت او أسكت ! المهم ان الوفاة حصلت والميت شطب من الحياة وحول الى المقابر وأسباب الموت وفق الرواية الرسمية “سكتة قلبية” ثم لا تفصيل في نوعية السكتة وملابساتها وكنهها وفصلها واصلها ، رفض الاطباء تقديم تفاصيل ضافية لان الارهاصات والمقدمات والمؤشرات ..ليس لها علاقة بالجانب الطبي وخارجة تماما عن مجال اختصاصهم ، إرهاصات جنائية لا دخل للعضلاة ولا للاذين ولا لبطين ولا للشريان التاجي ولا للوريد الاجوف بها ، قد يكون علمها عند الله ثم عند بعض الصناديق السود.

سوف تبقى الحالة الخامسة للسكتة القلبية غامضة حتى يتمكن الطب “الجنائي” من اكتشافها ،تلك الحالة التي ترعرعت في تونس ونمت على ارضها وانتعشت بعد ثورة اربعطاش ، حالة قد يطويها النسيان وتدفن كما دفنت العديد من الحالات الاخرى تحت ملف اسرار الطب او اسرار الدولة ، وقد نحل اللغز ونسجل اختراعنا ونكون اول من اكتشف الحالة الخامسة من حالات السكتة القلبية ، ساعتها نحن احرار في اختراعنا اذا اطلقنا عليه اسم “تعطل في وظائف البطين الايسر” او تعطل في آدمية الشق الايسر بعد تصلبه واستفحاله وخروجه على السيطرة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.