عالمي دولي

الإثنين,22 فبراير, 2016
“ارهاب” فرنسا

الشاهد_كتيبة الذئاب الحمراء و هي فرقة انشأت عام 1955 بأمر من الرئيس الفرنسي ربنيه كوتي و كان غرضها بالاساس كما قال الرئيس الفرنسي في مذكراته : ( ” ارهاب ” الجزائريين خاصة البربر في منطقة القبائل ليتوقفوا عن دعم متمردي جبهة التحرير )
و تم تكوين الفرقة من السجناء في فرنسا ( خاصة القتلة و السفاحين و اللصوص ) حيث عرضت الاستخبارات الفرنسية عليهم العفو مقابل الخدمة في الجيش الفرنسي في الجزائر و العيش بحرية هناك .

وضمت الفرقة اكثر من 4700 رجل وسرعان ما توسعت لتظم مجموعة تسمىبالايادي الحمراء و فرقة الشباب المسيحيين الفرنسية ليصل عددها الى 6 الالاف رجل وجرى تدريبهم في السجون الفرنسية في الجزائر على اساليب القتل و التعذيب الوحشية وباستخدام السجناء الجزائريين خاصة في سجن بارباروسا بالعاصمة الجزائرية .


و ارسلت الكتيبة الى جبال الجزائر لترتكب ابشع الجرائم التى يندى لها جبين البشرية و لم ترتكب حتى في العصور الغابرة .
و قد بادت الكتيبة قرى كاملة عبر اساليب القتل المختلفة كاغتصاب الاطفال والنساء و ذبحهم و احراق الرجال احياء في افران الغاز او سكب الاسيد على وجوههم او حتى تقطيع الاوصال و الاعضاء التناسلية للسكان القرويين او حشو المتفجرات في اجوافهم و تفجيرها .


و كانت هذه الجرائم ترتكب ضد مدنيين من سكان القرى في جبال الاوراس و جبال القبائل التى يشتبه الجيش الفرنسي انها تقدم يد العون للمقاومة الجزائرية .


لكن حلت الكتيبة عام 1962 بأمر من الرئيس الفرنسي شارل ديغول بعد الاشباه بان اغلب اعضائها كانت لهم ارتباطات بمجموعة كوماندوا الدلتا ( الجيش السري الفرنسي ) التى حاولت تنفيذ اغتيال ضد الرئيس الفرنسي كما انها تسببت في ازياد اعمال المقاومة ضد الجيش الفرنسي ابان الثورة الجزائرية .