أخبار الصحة

الخميس,24 مارس, 2016
ارتفاع عدد وفيات إنفلونزا الخنازير في تونس

الشاهد_ارتفع عدد وفيات فيروس إنفلونزا (H1N1) في تونس، إلى 6 حالات منذ جانفي ، مقابل 8 وفيات خلال الموسم الماضي للنزلة الوافدة. وبرغم تخوف التونسيين من مخاطر هذا الفيروس، إلا أن معدل الوفيات يبقى منخفضا مقارنة بالمعدل العالمي، بحسب ما أكدته ممثلة المرصد الوطني للأمراض المتجددة سهى بو قطف .

 

وكانت آخر حالة وفاة، يشتبه في أنها من جراء فيروس H1N1 بسيدي بوزيد (جنوب تونس) حيث مات الأحد الماضي شخص يبلغ 64 سنة، كان يعاني من التهاب حاد في الجهاز التنفسي، إلى جانب وجود حالة ثانية يشتبه بإصابتها بالإنفلونزا لمواطن يبلغ من العمر 40 سنة، وهو حاليا بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي لسيدي بوزيد.

 

وتمّ أمس الأربعاء، عزل مريض بالقسم الباطني في القصرين، للاشتباه في إصابته بفيروس إنفلونزا الخنازير، إلى حين استكمال التحاليل، وأفادت الدكتورة سهى بو قطف أن ” تأخر فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في شهر مارس الجاري تسبب في ارتفاع معدل النزلة الوافدة. وأكدت أن “عدد الوفيات يبقى أقل من عدد السنة الماضية التي شهدت ثماني وفيات”.

 

وأوضحت بو قطف، أن جل حالات الوفيات المسجلة، كانت في صفوف الفئات المعرضة أكثر لخطورة هذا الفيروس لنقص المناعة، وتشمل هذه الفئات “كبار السن ممن تجاوزت أعمارهم 65 سنة، والمصابين بأمراض مزمنة، والأطفال ما بين 6 أشهر و4 سنوات، ومهنيي قطاع الصحة”.

 

وفيما يخص استراتيجية وزارة الصحة للتصدي للعدوى، قالت بو قطف، إن “الوزارة خصصت ستة أقسام مرجعية متخصصة في الإحاطة بالمرضى الذين تعد حالاتهم مستعصية”.

 

وأضافت “اعتمدت الوزارة نظام ترصد للوضع الوبائي، ولا سيما من خلال وحدات متابعة بمراكز الصحة الأساسية وعدد من الأقسام الاستشفائية بالشمال والوسط والجنوب التونسي، لرصد الحالات المسجلة وتوقيت انتشارها والقيام بتحقيق بشأنها، وإرسال عينات من التحاليل الخاصة بالمصابين إلى المختبر المرجعي لتحديد نوع الفيروس قصد التصدي له”.

 

وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت في بيان سابق أن الوضع الوبائي للنزلة الوافدة خلال هذا الموسم منذ بداية أكتوبر 2015 إلى غاية منتصف مارس الجاري، يتميز بالاستقرار في مؤشر لم يتجاوز نسبة 7.6 في المائة من جملة العيادات، وهو أقل من المعدل الوطني للانتشار الوبائي للإنفلونزا.

 

كما شددت المتحدثة، على أهمية الإجراءات الوقائية لمكافحة الأمراض المنقولة، خاصة الحرص على غسل الأيدي بالماء والصابون، وتنظيف المنزل وتهويته باستمرار، مع تجنب انتشار العدوى باستخدام منديل السعال أو العطس والابتعاد عن الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات المرض”.

 

العربي الجديد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.