الرئيسية الثانية

الإثنين,7 سبتمبر, 2015
اخطر قرار اتخذه بطيخ ..

الشاهد _ في الحقيقة لا يمكن القول ان القرار الأخير المتمثل في إقصاء كل الأئمة من منابر الخطابة ، الذين بدر منهم ما يشير الى تأييد الثورة ، اتخذه الوزير بطيخ ، وان كان وقّع عليه وعممه ويتحمل مسؤوليته القانونية ، بل الثابت ان مثل هذا القرار صدر عن لجنة بعثها نداء تونس لتصفية المنابر من الأئمة الجديين الذين يقومون بالدعوة وليس بالدعاية ، وأطلق على هذه اللجنة ” لجنة استرجاع المساجد” ، وشملت في أول الأمر لائحة اعدت اواخر 2014 تضمنت اسماء لكل الخطباء الذين شاركوا من بعيد او من قريب في مواجهة الانقلابات الفاشلة ، والذين الحوا على ادراج الشريعة كمصدر للتشريع في الدستور ، وأيضا الذين جاهروا بعداوتهم لبعض بنود اتفاقية سيداو خاصة المتعلقة بالشذوذ ، ولم يتم اعتماد عثمان بطيغ في منصب وزارة الشؤون الدينية الا بعد ان وافق على الملف الاهم الذي انتدب من اجله ، وهو “تطهير” المساجد من أئمة الدعوة ، واستبدالهم بأئمة الدعاية ، كما سبق الاتفاق على التدرج في عملية التطهير ن وتخير الأوقات المناسبة ن مع الابتعاد عن الطرد المتزامن ، خاصة فيما يتعلق بالأئمة الذين يملكون شعبية كبيرة ويحوزون على رضا المصلين بشكل واسع .
لقد كان القرار الخطير و الذي وافق عليها الوزير بطيخ ، هو الانتهاء من تطهير المساجد والقضاء على أنفاس الممانعة داخل بيوت الله ، وذلك بحلول جانفي 2016 .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.