أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,17 فبراير, 2016
اختفاء وثيقة أرسلتها وكالة الاستخبارات الامريكية CIA لوزارة الداخلية تؤكد علمها بمن اغتال البراهمي

الشاهد_يمثل كشف القتلة و اماطة اللثام عن الاطراف التي تقف وراء عمليات الاغتيال السياسي التي كانت قاب قوسين او ادنى من ان تسقط التجربة التونسية بالضربة القاضية اولوية وطنية لمختلف الفاعلين السياسيين في الحكم و المعارضة على حد السواء على اعتبار ان المسألة تتعلق باغتيال وجوه سياسية بارزة من جهة و لايقاف هستيريا التأويلات الكثيرة و تبادل الاتهامات.

 

و اذا كان اغلب المتحدثين عن قضية اغتيال عضو المجلس الوطني التأسيسي الحاج محمد البراهمي قد انخرطوا في التعبير عن المواقف السياسية فان التصريح الاخير للقيادي بالجبهة الشعبية و عضو لجنة الدفاع عن البراهمي عبد الناصر العويني قد اختار كشف بعض الاسرار ملمحا إلى حصول عملية “تلاعب بالحقيقة في عملية البحث والتقاضي من خلال تفكيك الملفات وتشتيت البحث في القضية” حسب قوله.

 


وقال العويني على هامش ندوة عقدتها اللجنة اليوم، إن بعض المتورطين بصفة مباشرة في اغتيال البراهمي، أحيلوا على قضاة آخرين، في قضايا أخرى، على غرار قضية تهريب ابو بكر الحكيم، في محاولة لطمس الحقيقة حول من ارتكب الجريمة وخطط لها.

 


وأشار العويني، إلى أن اللجنة اكتشفت في 2015 وثيقة أرسلتها الاستخبارات الأمريكية CIA إلى وزارة الداخلية التونسية تؤكد فيها أنها على علم بمن ارتكب عملية الاغتيال ، إلا أن هذه الوثيقة تم إخفاؤها، وهو ما يؤكد، وفقا للعويني، أن “جهات” تسعى إلى طمس الحقيقة، حيث سبق أن تم إخفاء وثيقة أولى من المخابرات الأمريكية تحذر فيها السلطات التونسية من اغتيال البراهمي.