أحداث سياسية رئيسية

الأربعاء,9 ديسمبر, 2015
اجراء تغيير وزاري في هذا الظرف الانتقالي أمر طبيعي لسد الفراغ و لأنّ بعض الوزراء لم يرتقوا إلى المستوى المطلوب

الشاهد_قال أستاذ التاريخ السياسي المعاصر والراهن الدكتور عبد اللطيف الحناشي أنه الى حد الآن يوجد غموض شبه كلي حول توجه التغيير الوزاري، الذي قال أن هناك عدة عوامل فرضته من بينها الفراغ الحاصل في الحكومة من خلال اقالة وزير واستقالة وزير، و تداعيات الازمة داخل نداء تونس، ومطالبة بعض اطراف الائتلاف الحكومي بتوسيع حضوره في الحكومة، الى جانب أن وزراء يمثلون احزاب في الحكومة لم يرتقوا بأدائهم للمستوى المطلوب من رئيس الحكومة.

 

وأوضح الحناشي أن هناك نية ظاهرة حول سعي رئيس الحكومة الى تقليص عدد الوزراء من خلال إدماج بعض الوزارات المتقاربة، تبعها تكتم أو غياب للتصريحات وان ما يشاع مجرد تخمينات لا أكثر.
وأكد محدثنا أن هذا التعديل الوزاري يمكن أن يحدث تغيير في الائتلاف الحاكم، كما يمكن ان يدعم حضور حركة النهضة التي لمحت، وحتى من خلال الخطاب الاخير لرئيسها راشد الغنوشي ، الى ضرورة توسيع حجمها في الوزارات، وفق تعبيره.

 

واشار المحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي الى ان اجراء تغيير وزاري في هذا الظرف الانتقالي أمر طبيعي باعتبار أن هناك ازمة سياسية واقتصادية عميقة ومخاطر الارهاب والوضع الامني والسياسي في ليبيا وعلى مستوى المشرق العربي وهو ما سينعكس على البلاد التونسية.