إقتصاد

السبت,30 يناير, 2016
اجتماع منتجي النفط مرجّح في فيفري

الشاهد _ أفادت مصادر في منظمة «أوبك» أمس بأن الدول المنتجة للنفط من داخل المنظمة وخارجها لم تتفق بعد على أي موعد لعقد اجتماع لمناقشة خطوات لدعم أسعار الخام. وأشار أحدها الى إن مثل هذا الاجتماع سيكون فكرة أفضل من عقد اجتماع يقتصر على المنظمة، وإن الوزراء يناقشون الأمر. وأضاف: «الفكرة الأمثل هي عقد اجتماع لأوبك مع الدول غير الأعضاء (…) لم يتحدد موعد بعد. ربما في فيفري أو مطلع مارس». وقال مندوب في «أوبك» إن مثل هذا الاجتماع سيكون على مستوى الخبراء وليس على المستوى الوزاري.

إلى ذلك، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي أركادي دفوركوفيتش، بأن قرار خفض انتاج النفط الذي أعلنت موسكو استعدادها لمناقشته مع «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك)، يعود إلى الشركات النفطية وليس إلى الدولة. وقال في مؤتمر صحافي نقلته وكالات الأنباء الروسية «إذا بقيت الأسعار في مستوى غير مربح لفترة طويلة، سيصبح تصحيح الاستثمارات حتمياً وهذا سيؤدي إلى خفض في الإنتاج لكن هذا ليس اجراء تريده الحكومة». وأضاف: «ننطلق من واقع أن القطاع النفطي خاص الى حد كبير (…) ولا تسيطر عليه الدولة وهذا الوضع سيستمر»، مشيراً الى ان «الشركات ستدرس الوضع وفقاً لمصالحها». وتابع: «نحن على اتصال دائم مع شركائنا من الدول المنتجة والمستهلكة».

وفي السوق، ارتفعت العقود الآجلة لخام «برنت» أمس لتصل مكاسب الأسبوع الحالي إلى نحو ثمانية في المئة وتتجه الأسعار صوب الصعود للأسبوع الثاني على التوالي، مدعومة بآمال التوصل إلى اتفاق بين الدول المنتجة على معالجة تخمة المعروض العالمي المتنامية.
وارتفع «برنت» 68 سنتاً إلى 34.57 دولار للبرميل، بعدما أغلق مرتفعاً 79 سنتاً تعادل 2.4 في المئة مسجلاً 33.89 دولار أول من أمس، وهو يتجه صوب تحقيق مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي. وزاد الخام الأميركي 60 سنتاً إلى 33.82 دولار للبرميل بعدما أغلق مرتفعاً 92 سنتاً أو 2.9 في المئة ليبلغ 33.22 دولار أول من أمس.

 

وأظهر استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن متوسط سعر النفط سيزيد قليلاً على 40 دولاراً هذه السنة، في أكبر خفض للتوقعات الشهرية في سنة وسط تخمة معروض متفاقمة نتيجة زيادة الإمدادات الإيرانية. وتوقع المسح الذي شمل 29 اقتصادياً ومحللاً أن يبلغ متوسط «برنت» 42.5 دولار للبرميل بانخفاض 10 دولارات عن استطلاع الشهر الماضي.

وتراجعت الواردات الآسيوية من النفط الإيراني 18 في المئة في ديسمبر عنها قبل سنة، مع عزوف أكبر مشتري الخام من طهران عن زيادة مشترياتهم قبل رفع العقوبات. لكن إعادة دمج إيران في النظام التجاري العالمي تمضي سريعاً حيث تشهد صادرات النفط صعوداً قوياً في الشهرين الجاري والمقبل وفقاً لبيانات حصلت عليها «رويترز».

ونزلت واردات الزبائن الأربعة الكبار لإيران، الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، إلى أقل من مليون برميل يومياً في كانون الأول، مقارنة بـ 1.2 مليون برميل يومياً قبل سنة، وفقاً لبيانات الحكومات وتتبع الناقلات.