أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,25 أبريل, 2016
اثارة البلبلة من تدريس القران الكريم في المدارس و الدفاع عن المثلية الجنسية غاياته استفزازية لارباك الاوضاع

الشاهد_ اعتبر الوزير السابق للشؤون الدينية نور الدين الخادمي في تعليقه على الضجة الاعلامية التي رافقت اعلان وزير الشؤون الدينية عن برنامج لتدريس القرآن خلال العطلة الصيفية بالمدارس ضمن اتفاقية أمضاها مع وزير التربية ناجي جلول، أنه لا يوجد مانع شرعي لتدريس القرآن الذي يعد المصدر الأساسي للقيم والأحكام في تونس منذ 14 قرن، ويتم تدريسه في الكتاتيب والمدارس والجامعات.

وقال الخادمي في تصريح لموقع الشاهد أن  فئة محسوبة على النخبة، سعت الى استفزاز مشاعر التونسيين وارباك الاوضاع، و يأتي ذلك في إطار مسلسل بحثي معرفي منذ عقود بهدف التشكيك في القرآن الكريم، وفرض قراءة فكرية اديولوجية، تعبر عن عدم اختصاص.

واعتبر نورالدين الخادمي أن محاولات اثارة اشكاليات في تدريس القرآن في المدارس رغم انه بصفة اختيارية، مقابل الدفاع عن ما يعرف بالمثلية الجنسية ومحالولة الترويج لها في الاطار العام، بالشكل الذي رأيناه، محاولة لاستفزاز مشاعر هذا الشعب المسلم وخلق مزيد من الاحتقان، متسائلا عن أسباب استبعاد المتخصصين في علوم القرآن واحكامه ليكونوا مرجعا للتداول الاعلامي، واللجوء الى وجوه لا علاقة لها بهذه المواضيع.

وشدد محدثنا على أن هذه السلوكيات المستفزة من نخبة خالفت المصالح العامة عبر محاولات اثارة مشكلات واهية والمجانبة للفطرة ولهوية هذا الشعب ومعتقداته واخلاقه، قابلتها هبة شعبية وطنية عفوية وسلمية، تضمنت دعوات لقراءة القرآن وحفظه وفهمه وتنظيم مسابقات قرآنية.