الرئيسية الأولى

الأحد,27 سبتمبر, 2015
اتهامات فضيعة في حق خديجة بن قنة ..

الشاهد_طبيعي ان لا نتفق مع هذا الشخص او ذاك ، والطبيعى اكثر حين يتعلق الامر بشخصية عامة ، ولا يمكن ان نطالب الناس بالحب والاعجاب المطلق كما نستهجن العداء المطلق ، الامر يخضع الى نسبية ، فقط على الجميع الالتزام بالصدق في تحرير المشاعر وتقديمها دون تزييف ولا مبالغة ، وبعيدا عن الاساليب التي باتت تعتمد بغزارة خاصة من قبل خصوم الثورات العربية ، الذين احترفوا تدجين كل ما يمت للثورة بصلة ، سياسي ، اعلامي ، حقوقي ..طالما ذكر الثورة التونسية والثورات اللاحقة بخير فهو عرضة لكل قبيح ، تستباح حرمته بلا ادنى رادع.

 

الاعلامية خديجة بن قنة ورغم خطابها المرن والمتوازن والبعيد عن الشحن ، ورغم اجتهادها في الابتعاد عن التصنيف الملفت والتخندق الذي يولد الصدام والاستقطاب ، تتعرض هذه الايام وبمناسبة زيارتها للمسجد الاقصى لتغطية الاعتداءات الصهيونية الغاشمة ، الى حملة من قبل أولئك الذين جبلوا على استهداف كل نظيف ، جميل ، سوي ، رفض التورط في انقلابات العار المخضبة بالدم . صحيح ان الغالبية ثمنت شجاعة الاعلامية الجزائرية ، وشجعت الاعلاميات العربيات على اقتفاء اثرها ، لكن البعض وخاصة من “نبارة” الاعلام المصري انخرطوا في التهجم عليها ، ووصفوا ذهابها الى القدس بالاستعراضي ، وادعوا انها نسقت مع الصهاينة وانهم وعدوا بحمايتها ووفروا لها اطقم حماية مختصة ، ليس هذا فحسب وانما ادعوا ان خديجة على علاقة مع قيادات عسكرية صهيونية ، ناهيك عن رميها بأوصاف نابية ننزه الاعلامية قبل ان ننزه انفسنا عن نشرها .

الغريب ان كل جريرة بن قنة هي الجرأة والاستجابة الى صرخة الحرائر في القدس ، والأغرب ان من يرجمها بالفسق وأشياء اخرى فضيعة هم من يسوقون بنشاط لجريمة اغراق انفاق غزة ، ويعترونها مشروع الماريشال الناجح بعد ما اسموها بــملحمة رابعة و تخلصه من حكم الاخوان !

 

نصرالدين السويلمي



رأي واحد على “اتهامات فضيعة في حق خديجة بن قنة ..”

  1. الكل يشيد بأخلاق خديجة الإنسانية قبل خديجة الإعلامية وأي تهكم عليها هو عبارة عن غيرة وحقد ومؤامرات لا أكثر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.