مختارات

الأربعاء,9 سبتمبر, 2015
اتصالات بعبد الحكيم بالحاج ..لا نحبك لا نصبر عليك !

الشاهد_كلمة لؤم لا تكفي لتوصيف سلوكات بعض المسؤولين النافذين داخل الدولة او خارجها ، فتصرفاتهم فاقت الانتهازية بكثير ، هذه العناصر التي عملت على قطع العلاقات بطرابلس العاصمة التي تعج بالتونسيين ، مقابل تمتينها مع طبرق التي لم تطأها قدم تونسي منذ زمن طويل ، تعتمد منهجية مسفة في التعاطي مع الشان الليبي ، فبعد الاعلان عن سحب السفير التونسي من طرابلس مقابل وعود سخية من حاضنة حفتر المادية ” الإمارات العربية ” ووعود اخرى لوجستية من رافعة حفتر العسكرية ، “عسكر الانقلاب في مصر” ، وبعد ان تبين خواء الوعود الإماراتية ، ووقفت مختلف الاطراف على حجم الخسارة التي نتجت عن صفقة الحزب الحاكم في تونس مع طبرق ، بعد كل ذلك ولما تبينت حقيقة الاحتياج للسلطة في طرابلس وضرورة التعامل معها ، شرعت رموز الحزب الحاكم في ايجاد الوسطاء بينهم وبين المؤتمر وحتى بينهم وبين فجر ليبيا ، وسعت الدبلوماسية الحمقاء في الاستعانة بشخصيات من الترويكا لللتواصل مع بلحاج وفجر ليبيا والمؤتمر ..وشرعت السلطة ودبلماسيتها في ترتيب العديد من اللقاءات مع طرابلس وقياداتها بما فيهم بلحاج ، دون ان تعلن ذلك بشكل رسمي.

 

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.