رياضة

الأحد,6 سبتمبر, 2015
اتحاد كرة اليد التونسي ينفي التصويت للكيان الصهيوني

الشاهد_اصدر الاتحاد التونسي لكرة اليد، بيانا يؤكد فيه ان تونس لم تصوت للكيان الصهيوني لانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للكونفيدرالية المتوسطية لكرة اليد.

وجاء هذا البيان على خلفية نشر رئيس الاتحاد الصهيوني لكرة اليد، دورون سمحي اخبارا تفيد حصوله على صوت تونس في الانتخابات المذكورة مع نشره لصورة تجمعه بالتونسي مهدي خواجة الذي نفى هو الآخر ان يكون صوت للكيان الصهيوني

وجاء في بيان الاتحاد التونسي لكرة اليد والذي امضاه رئيس الاتحاد مراد المستيري ما يلي:

1- إن الجامعة التونسية لكرة اليد، لا يتم تمثيلها قانونيا في أشغال مؤتمرات و جلسات هيكل الكونفدرالية المتوسطية لكرة اليد تطبيقا للوائح الكونفدرالية سوى بواسطة مكتبها الجامعي بوصفه الهيكل التنفيذي للجامعة و ذلك في شخص رئيس المكتب الجامعي أو من ينوبه من أعضاء المكتب الجامعي بصفة قانونية وقد كانت الجامعة التونسية لكرة اليد، غائبة عن أشغال المؤتمر لأسباب صحية قاهرة أجبرت رئيس الجامعة عن العدول عن السفر عبر الطائرة قبل يوم من الموعد المقرر لذلك وهو ما يجعل من الحديث عن وقوع عملية تصويت في أشغال المؤتمر من طرف الجامعة و منح الجامعة لصوتها لممثل الإتحاد الصهيوني لكرة اليد هو من قبيل الحديث المغلوط و المجانب للحقيقة في غياب تواجد أي ممثل رسمي و قانوني عن المكتب الجامعي في أشغال المؤتمر المذكور.

2- إن أشغال المؤتمر المذكور قد حضرها السيد مهدي خواجة بصفته ملاحظ في حق كرة اليد التونسية بعد موافقة المكتب الجامعي الى جانب صفته كمترشح لمنصب أمين المال وقد أسفرت الأشغال على تعيين مكتب تنفيذي جديد باقتراح من رئيس الجلسة دون المرور بأي عملية اقتراع أو تصويت مثلما تم تداوله بصفة خاطئة وغير بريئة وذلك في الغياب الثابت للجامعة التونسية لكرة اليد عن فعاليات وأعمال المؤتمر التي تمّ حشرها في موضوع لا علاقة لها به لا من قريب و لا من بعيد.

3- إن الجامعة التونسية لكرة اليد لا تستحق وليست بحاجة لأي دروس من طرف بعض الصفحات الإلكترونية الافتراضية، التي تفتقد للمصداقية في نقل الخبر وذلك في مجال قيم الوطنية ومناصرة القضايا العادلة التي طالما تشبعت بها وﺁمنت بها الدولة التونسية.

وجميع التونسيون بمختلف أفكارهم وتياراتهم و يكفي التذكير بأن الجامعة التونسية لكرة اليد، قد تحصلت في الشهر قبل الماضي على موافقة مبدئية من الاتحاد الدولي لكرة اليد لاحتضان فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة اليد لسنة 2015، عوضا عن الجامعة المجرية لكرة اليد التي تم سحب التنظيم منها وهو حدث رياضي عالمي كان سيسجل حضور جميع وفود الجامعات المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة اليد، ولم تنل الدولة التونسية شرف استضافته في السابق في جميع الرياضات الجماعية غير أن مجابهة الجامعة التونسية لكرة اليد، ومطالبتها بضمان شرط احتضان ممثلي الجامعة الصهيونية لكرة اليد، وفق المراسم الرسمية على الأراضي التونسية.

وفي اخر مراحل تقديم الملف قبل القبول النهائي قد كان كافيا لجامعتنا بعد استشارة الوزارة المكلفة بالرياضة والسلط السياسية المؤثرة للتخلي نهائيا عن تنظيم الحدث المذكور رغم أهمية و مزايا تداعياته على الأصعدة السياسية والسياحية والاقتصادية والرياضية كما أن الجامعة التونسية لكرة اليد، لم تشارك في السنوات الأخيرة في عدة تظاهرات خاصة في مجال لعبة كرة اليد الشاطئية متى تبين لها تواجد الفرق الصهيونية لكرة اليد معنية بالتنافس و من ذلك مسابقة كرة اليد الشاطئية لحساب ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمرسين تركيا لسنة 2013 بالإضافة للبطولة المتوسطية للصغريات بتركيا في نفس السنة.

وفي الأخير تسجل الجامعة التونسية لكرة اليد، وتتقبل بارتياح حفاظ كرة اليد التونسية على مكانتها صلب هيكل المجلس التنفيذي للكونفدرالية المتوسطية لكرة اليد عبر منصب أمانة المال الذي انتقل بصفة رسمية ونهائية من شخص أمين المال السابق المرحوم رفيق خواجة الى شخص خلفه السيد مهدي خواجة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.