رياضة

الثلاثاء,11 أكتوبر, 2016
اتحاد تطاوين لن يتحوّل لسوسة.. صعوبات مالية تلاحق فرق النخبة

أعلنت الهيئة المديرة للاتحاد الرياضي بتطاوين في بلاغ له أنّ الفريق لن يتنقل إلى مدينة سوسة نهاية هذا الأسبوع لإجراء مقابلة الجولة الرابعة للبطولة أمام النجم الساحلي لأسباب مالية مشيرة إلى رفض وزارة الطاقة والمناجم لتطبيق الاتفاقات المعمول بها بين ولايتي قفصة وقابس وشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي على ولاية تطاوين.

وطالبت الهيئة الوزارة المعنية بعقد جلسة استعجالية بحضور المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية في أسرع الآجال، وتقنين المنحة وجعلها مساوية لما تحصل عليها نوادي جهتي قفصة وقابس الناشطة في الرابطة الأولى.

وقبل ذلك عجز فريق نجم اولمبيك سيدي بوزيد عن السفر لقابس لملقاة الملعب القابسي في أوت الماضي في إطار ربع نهائي كأس تونس بسبب العجز المادي وانسحب من كأس تونس وهو ما يكشف عن مشاكل مالية جمّة تعاني منها النوادي التونسية كادت ان تتسبب في فضيحة كبرى في الموسم الفارط عندما عجز فريق الملعب القابسي في مناسبتين عن التحوّل إلى الخارج في مباريات كأس الاتحاد الإفريقي.

الوضع المالي لمعظم الجمعيات في تونس يكشف عن أن الكرة على حافّة الهاوية بعد أن أصبحت تعاني من مشاكل مالية حتى على مستوى أكبر النوادي بعد ان عانى النادي الإفريقي ذو الميزانية الضخمة في عدّة إضرابات في صفوف اللاعبين جرّاء عدم الحصول على مستحقاتهم وبلغ حتى باللاعب توزغان لفسخ عقده بعد عجز النادي عن تسديد مستحقاته وهي حالت تكررت مع بعض النوادي وهو ما يجعل كثير من الوضعيات لبعض اللاعبين هشّة.

المكتب الجامعي الجديد كان وعد في انتخابات الجامعة أنّه سيحسّن من مداخلي كرة القدم في تونس وخاصة تمويل الأندية ولكنّ هذا المكتب اصطدم بأوّل مشكل مع بداية الموسم والبثّ التلفزي بعد الترفيع في ثمن بثّ مباريات البطولة الوطنية لكرة القدم وهو ما جعل القنوات التلفزية تحجم عن شراء حقوق البث وهو ما جعل الجامعة في مأزق جعلها تخفّض هذه الطلبات المالية كي تستطيع القنوات اقتناء حقوق البثّ إلا أنّ عديد القنوات أحجمت مرة اخرى عن شراء حقوق التصوير داخل الملاعب وبثّ دقائق قليلة من كلّ مباراة.