سياسة

الأربعاء,27 يناير, 2016
اتحاد الوطني المرأة التونسية: “نأسف لعدم تشريكنا في التشاور حول الوضع العام للبلاد”

الشاهد_عبّر الاتحاد الوطني للمرأة التونسية في بيان له اليوم عن الأسف لعدم تشريكه في التشاور حول الوضع العام للبلاد والقضايا الاجتماعية والاقتصادية، لاسيما خلال سلسلة اللقاءات التي عقدها رئيس الحكومة مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية.

 

وأعرب في المقابل عن الارتياح لتولي الحكومة التونسية تشريك مختلف أطياف المجتمع التونسي من أحزاب سياسية ومنظمات ومجتمع مدني في وضع حلول واستراتيجيات عمل مستقبلية للقضايا الشأن العام ذات الأولوية.

 

وأشار البيان إلى أن “المنظمة النسائية الوطنية التي تأسّست منذ سنة 1956 وساهمت في استقلال تونس وقامت بدور هام في عديد المحطات الوطنية أو في رسم صورة تونس الحالية، وفي تفعيل الاستراتيجيات التنموية والتوعوية، والممثلة لعشرات آلاف نساء تونس من مختلف الشرائح العمرية والفئات الاجتماعية، تم استبعادها سواء في تشكيل تركيبة الوزارات أو التحاوير المدخلة عليها أو في تقديم اقتراح للكفاءات النسائية التي تزخر بها البلاد والاتحاد الوطني للمرأة التونسية”.

 

وقال اتحاد المرأة انّ “تقليص عدد النساء في مواقع القرار وفي المناصب العليا للدولة وفي مواقع القيادة والرّيادة على مختلف المستويات، لم تشهد تونس مثيلا له منذ عقود”، معتبرا ان في تغييب استشارة المنظمة النسائية الوحيدة تفسيرا لذلك.

 

وأضاف انّ “في إقصاء نساء تونس اللاّتي يمثلن نصف المجتمع عدديّا في مشاورات الحكومة تضاربا مع مبادئ الدستور”، معربا عن الأمل في ان يتم تداركه.