نقابات

الخميس,7 أبريل, 2016
اتحاد الشغل يحذّر العايدي من سياسة الهروب الى الأمام

الشاهد _في بيان أصدره اليوم الخميس 7 أفريل 2016، حذّر المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، وزير الصحة، سعيد العايدي، من سياسة الهروب الى الأمام في معالجته لقضيّة المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بعد تعيين إطار عسكري على رأس المؤسسة، وهو ما رفضته الجامعة العامة للصحة والاتحاد الجهوي للشغل والنقابة الأساسية للصحة بالمستشفى.

واعتبر اتحاد الشغل أن العايدي ينتهج سياسة تصفية الحسابات وصفها بـ”الرخيصة”، منها اعتداء الأمن على عضو النقابة الأساسية لمستشفى الحبيب بورقيبة، محمّلا وزير الصحّة مسؤولية ما قد ينجّر عن هذه السياسة من تداعيات خطيرة.

ودعا رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، الى الإسراع في اتخاذ الإجرءات الضروريّة لتطبيق الاتفاقيات المبرمة معه في الغرض للحدّ من التواترات الاجتماعيّة في الجهة ولمنع كل التطورات الخطيرة التي ستنجرّ عن اعتماد السياسة العدائية تجاه الاتحاد العام التونسي للشغل.

وقد تمّ منع المدير الجديد من مباشرة عمله ممّا جعل الأمن يتدخّل بالقوة لصدّ المحتجّين بالمؤسسة.

في المقابل، أكّدت وزارة الصحة، أمس الأربعاء، تمسّكها بمساندة المدير الجديد للمؤسسة لتنفيذ الاصلاحات التي تمّ إقرارها من أجل معالجة الوضعيّة المالية والاداريّة المتردية لهذه المؤسّسة الاستشفائيّة الجامعيّة العريقة، واعتبرت أن مثل هذه التصرفات منافية للقوانين المنظّمة للسير العادي للمؤسّسات العموميّة والمنتهكة للحرمة الشخصيّة لمدير عام هذه المؤسّسة وحرمة المرفق العام.

يُذكر أنّ أزمة مستشفى الحبيب بورقيبة انطلقت منذ أوت 2015 عند تعيين طبيب عسكري على رأس المستشفى، وقد عارض هذا القرار كل من الاتحاد الجهوي للشغل والجامعة العامة للصحة والنقابة الأساسيّة للمستشفى، لتدخل في موجة من التحركات الاحتجاجيّة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.