الرئيسية الأولى

الثلاثاء,26 أبريل, 2016
اتباع السيسي في تونس ..

الشاهد – خرجت الاثنين 25 أفريل العديد من المظاهرات في القاهرة والاسكندرية وبقية المدن المصرية الكبرى ، وإن كانت المظاهرات لم تكن في الحجم المتوقع خاصة بعد الإحتقان الذي خلفه تنازل السيسي عن الجزيرتين للملكة العربية السعودية ، إلا أنها وأمام حالة الترهيب الكبيرة والحشد المضاد تعتبر نجحت في إبقاء قطار الحراك على السكة.

وتميزت المظاهرات بالمشاركة الواسعة للعنصر النسائي رغم التهديدات التي أطلقها الإعلام المؤيد لزعيم الإنقلاب ، والذي توعد من خلالها بمسح أعداء مصر من الخارطة على حد قول بعض الإعلاميين .ورغم أن المظاهرات دعت إليها وتصدرتها حركة 6 أفريل التي تضم لفيفا هائلا من الحساسيات الفكرية والسياسية في مصر إلى جانب العديد من الحركات الشبابية والطلابية الأخرى ، إلا أنه وأيضا هذه المرة تهافتت التعليقات التي وصل بعضها إلى حد تهنئة السيسي بإنتصاره على “شوية العيال” ، تعليقات دونها نشطاء تونسيون نقلوا فيها بشكل حرفي عبارات عمر أديب والحسيني وعيسى وبكري والحديدي ..


كانوا يتشفون في أصحاب الشرعية ويتمنون إنتصار اللسيسي نكاية في مرسي والإخوان ، لكنهم واصلوا تأييدهم للسيسي حتى والمظاهرات تقودها ” 6 أبريل” ، تعليقات توحي بأن الإحتجاج لا يعن الإخوان والشرعية فحسب وإنما يعني كل من يؤيد الثورة المصرية وبقية ثورات الربيع العربي ، أحدهم كتب التعليق التالي ” محاولة أخرى فاشلة ، السيسي الأقوى أيها الخفافيش ” ، كما دون ناطش آخرى ” داهمين على جبل بقادوم ، إنه الجيش المصري العظيم” ، تعليقات كثيرة تسخر من المظاهرات وتبدي تعاطفها اللامتناهي مع السيسي بل تعبر عن إعجابها به ، يحدث ذلك رغم تراجع الإخوان وتصدر 6 أبريل ، ما يعني أن مرسي ومن معه كانوا مجرد شماعة ، وأن غالبية القوى التونسية التي إنحازت إلى السيسي وتمنت استنساخ جريمته في بلادنا ، إنما كانت تعبر عن رفضها للثورة أكثر بكثير مما تعبر عن رفضها للإخوان وعما أفصحت عنه الصناديق في جميع محطاتها من رئاسية وتشريعية و تلك السلسلة الطويلة من الإستفتاءات.



رأي واحد على “اتباع السيسي في تونس ..”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.