الرئيسية الأولى

الأحد,10 يوليو, 2016
ابناء المهجّرين.. نجاحات بالجملة

 الشاهد_ في المانيا المتميزة ، يصنع ابناء  تونس التميز ..

حقق هذه السنة  ابناء المهجرين قسرا خلال حقبة التسعينات  نجاحات باهرة في دراستهم ، وتمكن كل او جل  الذين دخلوا امتحان البكالوريا من العبور الى الجامعات الالمانية هناك حيث سبقتهم ثلة من المتفوقين ..

تميزت بكالوريا هذه السنة بكثافة المترشحين والناجحين ، ففي مدينة بون وحدها تمكن جميع المترشحين من ابناء المهجرين من النجاح وبعضهم بتفوق ، نجاحات ملفتة واصرار على الخروج من ثوب المهاجر المتردد المترنح البسيط الذي يعمل  في هوامش المؤسسات والعشوائياتها  الى جيل سيقتحم الصفوف الاولى ويفعل بقوة في المجتمع الالماني ، والملفت ان النجاح لم يعد هو المطلب الاول بعد ان حقق فيه ابناء الطبقة المهجرة الاشواط الكبيرة ،  بل اصبح الرهان على التفوق  واقتحام بعض الشعب التي كانت مستعصية وتتطلب مجهودات استثنائية ،

اذكر انه وعند بدايات الالفية الثانية كان بعض مديري المدارس الابتدائية في مدينة بون يستغربون  حين يعبر احد اولياء  التلاميذ الاجانب  وخاصة العرب عن رغبتهم في ذهاب ابنائهم الى معاهد متميزة على غيرها “Gymnasium “، حينها كان المدير يكرر اكثر من مرة  للولي “هل انت متأكدا” وكانه يستغرب من علو اسهم الطموح ، فهؤلاء الذين قدموا الى المانيا هربا من البطش او بحثا عن لقمة عيش اصبحوا  يبحثون  عن التميز ويزاحمون الالمان في عرينهم العلمي ، قد لا تكون تلك عنصرية بل الذهول من حقائق تتغير بسرعة  وكثافة ومهجرين  يغيرون اثوابهم العلمية دون سابق انذار .

نصرالدين السويلمي