علوم و تكنولوجيا

الإثنين,2 مايو, 2016
ابتكارات روسية جديدة تحد من كلفة غزو الفضاء

الشاهد_ صمم العلماء في جامعة “سامارا” الروسية للبحوث الفضائية أجهزة علمية دقيقة جديدة تسهم في الحد من كلفة البحوث الفضائية، بل تفضي إلى خفضها.

وذكر مصدر مطلع في جامعة “سامارا” في حديث لوكالة “نوفوستي” للأنباء أن الأجهزة الجديدة تمثل مختبرا صغيرا قادرا على دراسة تأثير العوامل الفضائية الكونية على المواد والأغطية المستخدمة في الأجهزة الفضائية والبصريات والدارات الكهربائية الميكروية المركبة في الأجهزة والمحطات الفضائية.

وفي هذا الصدد، أشار ميخائيل كالايف أحد الباحثين المشاركين في تصميم الأجهزة الجديدة، إلى أن المختبر الجديد يقدر على تتبع حالات الأجهزة الفضائية الفنية والكشف عن مدى تقادمها وتهالكها فعل تأثير النيازك الصغيرة وغيرها من العوامل الفضائية على الأجهزة المستخدمة في حقل استكشاف الفضاء وغزوه.

وفي أول استخدامات الأجهزة الجديدة، جرى نصبها على القمر الصناعي “آيست – 2 دي” الذي حمله صاروخ “سويوز 2.1 آ” في الـ28 من افريل الجاري إلى الفضاء من مطار “فوستوتشني” الروسي.

يشار إلى أن العلماء ما انفكوا خلال عقود من الزمن يدرسون أثر العوامل الفضائية على البصريات والبطاريات الشمسية والدارات الكهربائية الميكروية الفضائية، وأمعنوا في هذه البحوث باستخدام محطتي “ساليوت” و”مير” الفضائيتين السوفيتية والروسية.

البحوث في هذا الاتجاه لا تزال مستمرة حتى اليوم، حيث يتم تركيب أجهزة تخضع للاختبار على سطح المحطة الفضائية الدولية التي تدور حول الأرض على مسافة تتراوح بين 340 و370 كيلومترا.

ومن المنتظر الوقوف على حال الأجهزة الخاضعة للاختبار بعد مضي بضع سنوات على تركيبها فوق سطح المحطة الفضائية الدولية.

فيكتور سيومكين البروفيسور في جامعة “سامارا” أشار في التعليق على الأجهزة الجديدة المبتكرة في جامعته للحد من كلفة البحوث الفضائية، إلى أنه يمكن نصب الأجهزة الجديدة فوق أي محساس أو تلسكوب أو قمر صناعي في الفضاء بغض النظر عن مداره إذا كان سريعا أم عاديا.

ويعول العلماء على إجراء 3 أنواع من الاختبارات في هذا المضمار باستخدام الأجهزة الجديدة التي جرى نصبها على القمر الصناعي الروسي “آيست”.

وتهدف التجربة الأولى إلى دراسة عمليات تهالك الزجاج البصري الذي يستخدم في التصوير الفضائي، فيما تركز الثانية على دراسة تأثير الفضاء الكوني على المواد البلاستيكية المختلفة، والثالثة على دراسة قدرة الدارات الكهربائية الميكروية على العمل في الظروف الفضائية.

المصدر: نوفوستي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.