أحداث سياسية رئيسية

الخميس,16 يونيو, 2016
إيداع أكثر من 60 ألف ملف على أنظار هيئة الحقيقة والكرامة و وضعيات استثنائية محدودة يمكن قبول ملفاتها بعد الآجال

الشاهد_ قالت علا بن نجمة، رئيسة لجنة البحث والتقصي بهيئة الحقيقة والكرامة، ان الهيئة تلقت إلى غاية انتهاء آجال تقديم الملفات، ما يزيد عن 60 ألف ملف، مؤكدة أن عدول اشهاد يسهرون على جمع الملفات التي قبلها المقر المركزي والتسع مقرات فرعية للهيئة، مشيرة إلى أن هناك شبه اجماع على الثقة في الهيئة وتحميل أعضائها مسؤولية كبيرة.

وأوضحت بن نجمة في تصريح لموقع الشاهد، أن غلق باب قبول الملفات سيعقبه فتح باب فتح الملفات والتحري فيها والتشمير على السواعد ومواصلة العمل الموكل لها، والمحدد بسنتين من بينه سنة لكتابة التقرير النهائي، مشيرة الى أن القانون يضبط حالة تمكين من لهم شهادة طبية من الحاق ملفهم وهي حالة استثنائية.

واشارت رئيسة لجنة البحث والتقصي بهيئة الحقيقة والكرامة الدولة الى ان التونسية قدمت في شخص ممثلها المكلف بنزاعات الدولة 685 ملفا إلى هيئة الحقيقة والكرامة، “تتعلق بتضرر الدولة من فساد مالي وتبييض أموال طيلة فترة النظام السابق”، الذي قالت أنه تفاعل ايجابيا مع الهيئة.

وتتولى هيئة الحقيقة والكرامة، كشف الحقيقة عن مختلف الانتهاكات ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها وجبر الضرر ورد الإعتبار للضحايا، لتحقيق المصالحة الوطنية خلال الفترة الممتدّة من الأول من شهر جويلية 1955 إلى 31 ديسمبر 2013. وحددت الهيئة يوم 15 جوان 2016 كآخر أجل لتقديم الملفات.

وعرفت الايام الخيرة من انتهاء موعد قبول الملفات، توافد عدد كبير من الاحزاب السياسية من مختلف التوجهات الفكرية وعدد كبير من الشخصيات والهياكل والمنظمات على مقر الهيئة وقدموا ملفاتهم لتنظر فيها الهيئة، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل وجمعية القضاة التونسيين وحركة النهضة و »نقابة الصحافيين التونسيين »، التي كان يترأسها لطفي الحاجي.