أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,18 أبريل, 2016
“إنكيفادا”…الموقع التونسي المشارك في تحقيق “أوراق بنما” مسجّل بدوره في بنما

الشاهد_أثار موقع “إنكيفادا” التونسي المشارك في أضخم تحقيق إستقصائي في التاريخ بات يعرف بـ”أوراق بنما” جدلا واسعا في تونس إنطلق في البداية حول أسماء الشخصيّات التونسيّة و الوثائق التي تدينها في التسريبات الأخيرة ثمّ تطوّر ليشمل أسباب تأخره في تنزيلها و حتّى مصادر تمويل الموقع نفسه.

 

موقع “إنكيفادا” هو الموقع التونسي الذي يشارك في التحقيق الإستقصائي للتثبت في التسريبات التي تخصّ تونسيين مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء و هي الوطالة الرسميّة التي لم تنشر إلى حدّ الآن أي تقرير و لا أيّ وثيقة من التسريبات و زاد من حدّة الجدل حول طبيعة موقع “إنكيفادا” و تمويلاته الجدل حول ميولاته بعد إنحراف تقريره الثالث عن مسار التحقيق المتعلّق بتسريبات “أوراق بنما” إلى تحقيق آخر يتّجه إلى إلصاق التهمة بمن لم ترد أسماؤهم ضمن التسريبات بمجرّد وجود علاقة سابقة أو حاليّة بينهم و بين موجودين ضمن التسريبات.

 

و إذا كانت التمويلات التي تحصّل عليها المشرفون على موقع “إنكيفادا” ضخمة و مثيرة للجدل و للكثير من التساؤلات فإنّ مفاجأة أخرى مثيرة تمّ كشفها بشأن هذا الموقع نفسه الذي يفترض أن يكشف للتونسيين الشركات التي يتمّ تسجيلها في بنما للتهرّب من دفع الضرائب و من الرقابة الماليّة في تونس و هو نفسه مسجّل في بنما و شركة الإنتاج التي تمتلكه بدورها مسجّلة في بنما أيّ أن الموقع نفسه و شركة الإنتاج التي قامت بتسجيله موجودون ضمن التسريبات و مسجّلون في واحدة من أكبر الجنّات الضريبيّة المثيرة للجدل.

 

موقع إنكيفادا” إذن المشارك في التحقيق الإستقصائي المتعلّق بكشف شركات مسجّلة في بنما هو نفسه مسجل في بنما و شركة الإنتاج المالكة له مسجّلة في بنما أيّ أنّ “حاميها حراميها” كما يقول المثل العربي الشهير و الغريب في هذا الصدد أيّ مصداقيّة لهذا الموقع ؟ و كيف يتمّ إتئمانه على وثائق تسريبات على درجة عالية من الأهميّة و الحساسيّة و هو بنفسه مورّط في فيها؟

 

و للتعليق على الموضوع و فسح المجال للمشرفين على الموقع للردّ و التعليق على الخبر إتّصلت الشاهد بالصحفي وليد الماجري للإستيضاح فلم يتمّ التمكّن من الحصول عليه عبر الهاتف.

 

1



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.