عالمي عربي

الثلاثاء,29 سبتمبر, 2015
إنقلاب و كفتة و سلفي…و بعدين؟

الشاهد_عادة صور “السلفي” إنتشرت بشكل لافت حتّى أنها مازلت تحافظ على صدارة إهتمامات رواد شبكات التواصل الإجتماعي حيث يشاركون ملايين الصور يوميا من هذا النوع و حتّى “نكسي” الجديدة لم تتمكن من الفوز بمكانة “سلفي” و هذا أمر عادي للتخلص من التعب و الأرق و الضغط و لمشاركة الأصدقاء و العائلة بعض اللحظات أو للإحتفاظ ببعض الذكريات.

تحوّلت صور “السلفي” إلى ما يشبه الملح على الطعام في المناسبات و حركات و سكنات البعض و تحوّلت إلى كوارث في بعض الأحيان مع توالي موت البعض بسبب صورة من هذا النوع و لكنها ساهمت أيضا في كشف سارق على إحدى القطارات ببروكسال و في حافلة نقل عمومي بتونس، لكن هذا لا يعني أن تتحوّل إلى بروتوكول رسميّ رغم أنها صارت ظاهرة متجاوزة للحدود و للبروتوكولات من ذلك ما أقدمت عليه وزيرة البيئة في حكومة الإنقلاب العسكري المصري خلال إلقاء زعيم الإنقلاب الدموي عبد الفتاح السيسي نفسه لكلمة أمام أنظار الجمعية العامة للأمم المتحدة غير عابئة بالمكان و لا بطبيعة مهنتها.


الوزيرة التي رافق تعيينها جدل واسع في شبكات التواصل الإجتماعي تعود إلى تصدر الصفحات مجددا و لكنها هذه المرّة بسبب فضيحة كان كل العالم شاهدا عليها و ربّما تكون شهادة إمضاءها على الرحيل من حكومة تعيش أزمة خانقة و تتعرض لإنتقادات حادة حتى من موالين للإنقلاب.