وطني و عربي و سياسي

الجمعة,11 سبتمبر, 2015
إندبندنت: السعوديّة تعرض بناء مسجد لكلّ 100 لاجئ وصل إلى ألمانيا

الشاهد_ بحسب ما ورد في تقرير صحفي للإندبندنت إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى الغة العربية فإن المملكة العربية السعودية قد استجابت للعدد المتزايد من الناس الفارين من منطقة الشرق الأوسط إلى أوروبا الغربية – من خلال عرض لبناء 200 مسجد في ألمانيا.

وقد اتهم جيران سوريا من أثرياء الخليج بعدم القيام بمشاركتهم المنصفة في الأزمة الإنسانية، مع البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة التي أبقت أيضا على أبوابها موصدة بإحكام أمام طالبي اللجوء.

ووفقا لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج نقلا عن تقرير في صحيفة الديار اللبنانية، أن المملكة العربية السعودية سوف تقوم ببناء مسجد واحد لكل 100 لاجئ الذين دخلوا ألمانيا بأعداد غير عادية في نهاية الأسبوع الماضي.

و سيكون من الظلم أن نشير إلى أن دول الخليج العربية لم تفعل شيئا لمساعدة نحو أربعة ملايين من السوريين الذين فروا من بلادهم منذ بدء الصراع في عام 2011.

وذكرت صحيفة الحياة فقط هذا الأسبوع أن 500.000 من السوريين قد وجدوا منازل في المملكة العربية السعودية منذ أن بدأت الحرب الأهلية – كعمال، و ليسوا لاجئين.

و يذكر أنه كانت هناك أيضا مساهمات كبيرة من الأفراد الأغنياء تجاه صيانة مخيمات اللاجئين حول الحدود السورية، و قدرت من قبل بي بي سي بمجموع يبلغ حوالي 900 مليون دولار (600 مليون يورو).

ولكن في ظل تاريخ من التنافس بين دول الخليج والدول المتحالفة مع إيران، هناك خوف عميق من أن السماح بتدفق اللاجئين السوريين يمكن أيضا أن يسمح بدخول السوريين الموالين لبشار الأسد.

كما تجدر الإشارة إلى أنه يوجد أيضا قلق أعم بشأن التغيير الديموغرافي، وترك الدول الرافضة لفكرة الترحيب باللاجئين. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يفوق الرعايا الأجانب عدد المواطنين بالفعل بأكثر من 5 على 1.

و في ألمانيا، رحبت أنجيلا ميركل بعائلتين من اللاجئين في منزل لطالبي اللجوء في ضاحية برلين في سبانداو يوم الخميس.

وقالت للصحفيين بعد الزيارة: “بالتأكيد إدماجهم سيتم في جزء عن طريق الأطفال، الذين سوف يتعلمون اللغة الألمانية بشكل سريع جدا في رياض الأطفال. وآمل وأعتقد أن الغالبية العظمى سوف يرغبون في تعلم لغتنا بسرعة كبيرة”.

و إذا كانت سوف ترحب بالعرض المبلغ عنها في المملكة العربية السعودية، الذي أشارت إليه صحيفة الديار “سوف يكون عليها أن تذهب من خلال السلطات الاتحادية”، يبقى أن نرى.

ترجمة خاصة لموقع الشاهد



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.