أهم المقالات في الشاهد

الأحد,4 أكتوبر, 2015
إنتهت المهمّة…إلى “الأرشيف”

الشاهد_تفاعلا مع الإزدواجية المفضوحة في التعامل الغعلامي مع جملة من القضايا و التحرّكات و حتّى بعض المواقف و الأخبار المحليّة طرح منذ الأشهر الأولى لخروج الترويكا عن الحكم طوعا سؤال مفهوم عن سبب مغادرة بعضهم للمشهد خاصة الغعلامي دون رجعة خاصة الخبراء و المحلّلون الذين أبدعوا في مهمّة “شيطنة الثورة و الترويكا”.

و بعد أن إنتقلت بعض الأسماء إلى “الأرشيف” أكّدت مايا القصوري امس السبت 3 أكتوبر 2015 أنّ غيابها عن الحلقة الأولى من برنامج “كلام الناس” ليس عرضيّا بل سيتواصل باعتبار أنّها استقالت من القناة وخيّرت ان تأخذ قسطا من الراحة في انتظار مغامرة اعلاميّة جديدة و أضافت في مداخلة إذاعية لها أنّها خيّرت مغادرة “كلام النّاس” حتى لا تسقط في التكرار خاصّة أنّ مشاركتها لـ3 سنوات في نفس البرنامج أصبحت تشعرها بنوع من الملل كما ان حضورها البرنامج مع الضيوف خلق بينهم نوعا من الصداقة الأمر الذي قد يؤثّر على فقرتها القائمة أساسا على النقد على حدّ تعبيرها.


وأشارت القصوري الى أنّها ترغب في التجديد في ما تقدّمه خاصّة أنّها ليست إعلامية بالأساس، متابعة أنّها ستأخذ قسطا من الراحة قبل الانطلاق في برنامج جديد سيكون في أحد الإذاعات.


و لئن كان تبرير القصوري مقتصرا على ما أعدّته هي نفسها من حجج فإنّ الواقع أنّ مهمّات كانت موكلة في الإعلام لبعض الوجوه قد إنتهت لإنتهاء أسبابها أو أنّ “غرفة البثّ” تريد خطابا آخر غير الذي كان يميّز هؤلاء و من بينهم القصوري نفسها.