الرئيسية الثانية

الأربعاء,10 يونيو, 2015
إنتباه!!!! معلّمون نقابيّون فوق سقف الدولة و القانون

الشاهد_شهدت ساحة الحكومة بالقصبة صبيحة أمس الثلاثاء وقفة إحتجاجيّة ضخمة دعت إليها نقابة التعليم الاساسي على خلفيّة توتر العلاقات بينها و بين وزارة التربية ما أدّى إلى قرارها الإضراب الإداري و الإمتناع عن إنجاز فروض الثلاثي الثالث و هي تهدد حاليا بالتصعيد أكثر خاصة بعد إعلان المكتب التنفيذي للإتحاد العام التونسي للشغل وقوفه إلى جانب النقابة في مطالبها التي وصفها بالمشروعة على حد عبارة الأمين العام المساعد سامي الطاهري.

عدد ضخم من المعلمين قدموا من عدة جهات تلبية لدعوة يوم الغضب الذي دعت إليه نقابة التعليم الاساسي رفعت خلالها شعارات كثيرة أهّمها على الإطلاق إثنان الأول موجه إلى وزير التربية ناجي جلّول و هو شعار “ديغاج” الشهير معللين ذلك بفشله في إدارة الملفّات الموجودة على مكتبه منذ توليه مهامه ضمن الفريق الحكومي لحبيب الصيد أما الثاني فموجه للتونسيين جميعا و خاصة للأولياء الذين أصبح جديا مستقبل أبناءهم في خطر و أصبحت الدولة برمتها مهددها و هو شعار كتب على إحدى اللافتات “لا دراسة لا معلومة حتى تركع الحكومة” في تحويل واضح لوجهة التحرّك نحو مطلب تركيع البلاد برمتها لإرادة نقابة التعليم الأساسي التي تظهر من خلاله متغوّلة و قد إستقوت بالشارع و بحساسيّة المرحلة لتفرض مطالبها على الحكومة بقطع النظر عن مدى مشروعيتها.

“قف للمعلّم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا” هكذا يتربى الناشئة في تونس على أيادي من يرفعون شعار “لا دراسة لا معلومة حتى تركع الحكومة” و هذا أخطر شعار رفع منذ الثورة إلى اليوم لا فقط بإعتبارها يتجاوز سقف الدولة و القانون الذي تنشط تحته النقابة نفسها بل و يجعل من العمل النقابي و المطالب النقابي سلاحا موجها ضدّ شعب بأكمله و أجيالا باتت مختطفة كرهائن.