الرئيسية الثانية

السبت,13 يونيو, 2015
إلتأم شملهم مجددا….بطلجة حقيقية واجرام واضح

الشاهد _ في مواصلة لحملة التشويه التي تتعرض لها حملة “وينو البترول” المطالبة بالشفافيّة في قطاع الطاقة و الموارد الطبيعية تطبيقا للفصل 13 من الدستور التونسي الجديد نصبت على قناة تونسيّة خاصة ليلة البارحة طاولة و كراسيها و تنادى في ليلة بوقفة إحتجاجيّة كبيرة تحت عنوان “وينو البترول” كل من كان الإعلام يستنجد بهم ضد الترويكا في الفترات السابقة و إختفوا من الإعلام فجأة بعد الإنتخابات الأخيرة.

لزهر العكرمي و سمير بالطيب و النقابي الأمني الصحبي الجويني و طبعا “الصحفي” و “الكرونيكور” و “المحلّل السياسي” و “المثقّف” و “المختص في تحليل الخطاب السياسي” و غيرها من الصفات التي لا حصر لها سفيان بن حميدة و أجمعوا كلّهم على رواية واحدة مفادها أن أحد أحزاب الترويكا يقف وراء الإحتجاجات في مدينة قبلّي و أن عناصر تكفيريّة في صفوفها الأولى و غير ذلك من التهم التي وجهوها لشباب أجمع كل من تابع تحركاتهم بأنهم باحثون عن التنمية و الشغل فقط لا غير و كان كاتب الدولة للأمن رفيق الشلي قد أوضح منذ أيام قليلة فقط أن ما يتم ترويجه في الإعلام من أن مصدرا بالوزارة قد صرح بوجود إثباتات على وقوف حزب سياسي في تأجيج الإحتجاجات محض إفتراء و إشاعة مغرضة و أضاف أن وجود عناصر تكفيريّة تقود المحتجين هو أمر غير مؤكد بما يعني أن هؤلاء الحضور يكذبونه و هو الأدرى منطقيا بمثل هذه المعطيات الدقيقة.

الحضور الذين أمعنوا في شيطنة التحركات الإحتجاجيّة دون مراعاة لما يمكن أن ينجر عن ذلك بعد عودة الهدوء النسبي إلى مناطق من ولاية قبلي قال بعضهم أن الخروج في مسيرات و مظاهرات ليليّة هو سلوك إنقلابي يستهدف الدولة و مؤسساتها و هم من كانوا يقودون إعتصام الرحيل المنادي بإقتحام مؤسسات الدولة و يخطبون فيه ليلا بساحة باردو في عمليّة إستباقيّة لما سينجر عن السماح بتنظيم وقفة إحتجاجية بشارع الثورة عشية اليوم السبت 13 جوان 2015 للمطالبة بالشفافية في قطاع الطاقة.

ما صدر عن ضيوف البرنامج التلفزي إعتبره كثيرون نوعا من البلطجة و خرق القانون خاصة و أن الصحبي الجويني النقابي الأمنيي المثير للجدل تحدث و كأنه يملك جهاز إستخبارات كما علق بعض النشطاء في شبكات التواصل الإجتماعي عن معطيات خطيرة نفتها وزارة الداخلية سابقا.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.