أهم المقالات في الشاهد

الأحد,7 فبراير, 2016
إغتيال قادم!!؟؟

الشاهد_في الذكرى الثالث لإغتيال زعيم الوطنيين الديمقراطيين الموحّد شكري بلعيد اعتبر حزب العمال التونسي، أحد مكونات الجبهة الشعبية، أن غياب جدية الدولة في كشف حقيقة اغتيال شكري بلعيد رغم مرور 3 سنوات تُعدّ توجّها نحو طمس الحقيقة والتستر على الأطراف ذات الصلة بالموضوع من خلال التكفير والتحريض على الفقيد بما في ذلك من قبل وزراء ونواب، حسب بلاغ صادر عن الحزب أمس السبت.

 

ونبّه الحزب للحملة المنظمة، في المدة الأخيرة، ضدّ الجبهة الشعبية وقادتها والتي وصلت حد التكفير من قبل ما أسموه” بعتاة الظلاميين”، معتبرا أن هذه الحملة تُخفي مقدّمات لعمليات اغتيال أو اعتداء قادم، ويدعو النيابة العمومية والحكومة إلى التدخل وتحمل كامل المسؤولية للتصدي لهذه المؤامرات، حسب نص البيان ذاته.

 

كما طالب حزب العمال من أسماها بـ”القوى التقدمية السياسية والمدنية والاجتماعية” بمضاعفة الجهد وتوسيع أطر الضغط لفرض كشف الحقيقة باعتبارها مطلبا شعبيا وباعتبارها شرطا من شروط تجنب مزيد توسع نزيف الارهاب الذي استوطن بالبلاد، داعيا الشعب التونسي الى مواصلة الالتفاف حول الجبهة الشعبية لممارسة الضغط اللازم على الحكومة لكشف كل الحقيقة في كل ملفات الاغتيال.

 

تحذيرحزب العمال من إغتيال قادم يأتي في وقت حققت فيه المؤسستين الأمنيّة و العسكرية في تونس نصرا قويا على الجماعات الإرهابية المتطرّفة و تتعرّض فيه الجبهة الشعبيّة إلى إنتقادات واسعة بسبب محاولة عدد من منخرطيها و قياديها إثارة الفوضى خاصّة بعد الحركة الإحتجاجية الإجتماعية الأخيرة أمذا عن التكفير الذي ورد في البيان فلم يكن موضوع حديث أساسا في المشهد التونسي طيلة أشهر عاد فيها بقوّة الحديث عن التطرذف اليساري الذي قال رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي أنّ تونس بصدد محاربته.