أخبــار محلية

الجمعة,15 يوليو, 2016
إعفاء الإمام الخطيب علي غربال من مهامه

الشاهد _ كشف الاتحاد العام التونسي للشغل أنّه تمّ رسميا إعفاء علي غربال من مهامه كخطيب بجامع السلام بحي النصر من ولاية أريانة.

وكان غربال قد كشف أنّه تلقّى استجوابا من قبل وزارة الشؤون الدينية بسبب انتقاده لمافيات تسفير الشباب التونسي إلى سوريا، وذلك خلال خطبة عيد الفطر.

في المقابل، نفت الوزارة أن يكون استجوابها للإمام الخطيب له علاقة بتعرّضه في خطبة العيد لشبكات التسفير إلى سوريا، موضحة أن استجواب المعني كان بسبب ما احتوته خطبته من آراء وانطباعات حول بعض الأشخاص ونعتهم بالتقصير في مقاومة الإرهاب، وما قرّره في هذه الخطبة من أنّ الدولة ليس لها مقاربة شاملة في مكافحة ظاهرة الإرهاب.


وأكّدت الوزارة أن الأصل في الخطب المنبريّة أن تكون خطبا دينيّة مؤصّلة من القرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة، منفتحة على واقعها بعيدا عن كلّ أشكال التوظيف والسبّ والشتم بالتصريح أو التلميح باعتبار أنّ المساجد تجمع ولا تفرّق، وهو ما نصّ عليه صراحة الفصل السّادس من الدستور.

وكشفت أن الامام علي غربال الذي تمّت إعادته إلى الخطابة سنة 2015، رغم أنّه أعفي منها في السّابق، ورغم عدم اختصاصه في العلوم الإسلاميّة، وادّعائه أنّه شيخ زيتوني، فقد تمّ تشريكه في عديد الأنشطة التي تنظّمها الوزارة خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب وفي الإعلام الديني، ولكنّه لم يكن قادرا على النأي بالخطبة الجمعيّة عن الآراء الشخصيّة والانطباعات والمواقف الذاتية التي لها فضاءاتها ومجالاتها.

وشددت الوزارة على أنها حريصة على حياد المساجد عن التجاذبات الحزبيّة والإيديولوجيّة وهي تدعو دومًا كافة الأئمّة الخطباء إلى الحرص على أن تكون خطبهم الجمعيّة تبني ولا تهدم، تجمع ولا تفرّق، بعيدة عن الإسفاف والرجم بالغيب والتّهم المجانيّة، فاعلة في مكافحة الإرهاب ومحاصرة أسبابه ، وذلك في إطار الاستراتيجيّة الوطنيّة متكاملة الأبعاد في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرّف.