الرئيسية الأولى

الخميس,28 يوليو, 2016
إعتناق المسيحية لا يعني الخروج من الإسلام !!!

الشاهد _ أعلنت العضو المؤسس لحزب آفاق تونس نائلة شرشور حشيشة عن تحولها إلى الديانة المسيحية، جاء ذلك في تدوينة نشرتها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ولم تذكر الدوافع التي جعلتها تتخلى عن الإسلام وتختار وجهتها الجديدة ، وإثر نشرها للتدوينة تعاطف معها غالبية أصدقائها خاصة من ذوي الثقافة الفرنسية بينما دعاها البعض إلى مراجعة قرارها مؤكدا أن تحول حشيشة إلى المسيحية وليد إحباط وغضب من جراء الأحداث الدامية التي ينسبها أصحابها زورا إلى الإسلام ، وتمنى البعض الآخر أن تعود عن هذا القرار ولا تسمح لحفنة من المجرمين بدفعها إلى التخلي عن دينها .


ردود أفعال أخرى كثيرة غاب عن أغلبها التشنج وقابل أصحابها الأمر باللامبالاة معتبرين أن ذلك شأنا خاصا متمنين لها التوفيق في معتقدها الجديد ، ومن الملفت أنه وحال إنتشار التدوينة تفتقت قريحة البعض على نوعية نادرة من الفتاوي ، وحتى تقطع إحداهن الطريق أمام تكفير نائلة أكدت في تعاليقها أن اعتنق المسيحية لا يعني بالضرورة الخروج من الإسلام ، فالخروج من الإسلام لا يتم إلا باللفظ وهي لم تتلفظ لذلك يمكن أن تكون مقتنعة بالدينين على حد قولها ، وأيدها أحدهم في رد لم يتبين إن كان جديا أو ساخر ، قال فيه موجها خطابه لنائلة شرشور “يمكن أن تكوني إسلاموحية” في جمع بين عبارة الإسلام والمسيحية ، أما التعليق الآخر الذي جانب الصواب فادعاء أحدهم أن مؤسسة حزب أفاق تونس “أعلنت ذلك إستفزازا للبعض وخاصة -الخوانجية- ورغبة منها في تحريك الركود وإفتعال قضية حساسة لإستفزاز الذهن ، وهي في الحقيقة لم تعتنق المسيحية ولا تخلت عن الإسلام !!! ” في تخريجة غريبة مجافية لجدية العقيدة متجاهلة أن الإسلام أو أي من الديانات الأخرى ليست محورا للعبث وجس النبض ولا يمكن استعمالها في المناورات والإدعاءات الباطلة .

نصرالدين السويلمي