الرئيسية الأولى

الخميس,24 مارس, 2016
إعتراف سامي الطاهري يساهم في كشف المؤامرة على الترويكا

دون قيادي الإتحاد العام التونسي للشغل ومناضل حركة الوطنيين الديقراطيين “وطد” سامي الطاهري على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، فقرة تشير اإى بعض ما كان يُخطط للترويكا، وكيف كان خصومها يعولون على خدمات الإتحاد وخاصة بعض قياداته للإسهام في إسقاط منطومة 23 أكتوبر ، الطاهري أشار بوضوح إلى مطالب البعض من الاتحاد بالمزيد من الضغط على السلطة وتوظيف الجانب النقابي لأغراض سياسية تهدف لزعزعة أركان الدولة .

الكل يعلم أن إعتصام الرحيل عول بقوة على قيادات المنظمة النقابية الأعرق في تونس وأن العناصر الراديكالية كانت تنوي الذهاب أبعد بكثير من تلك الأدوار التي قام بها الاتحاد ، وتلح على قيادته لإنقلاب بعد أن تعذر استدراج الجيش للقيام على تلك الجريمة النكراء التي كان يمكن أن تلقي بتونس في أتون دوامة من الدم والفوضى والتناحر ، لكن تبين بعد سنة أو أكثر من تلك الأحداث أن العباسي رفض الإنسياق وراء بعض قيادات الإتحاد المؤدلجة التي تتلقى تعليماتها مباشرة من أحزابها الراديكالية ذات المنهج الإستئصالي .
نصرالدين السويلمي


*تعليق سامي الطاهري

“على ذكر الوطنية اللي تحضر وتغيب:
جماعة ديمقراطيين جدّا (يعني برشة) كانوا وقت الترويكا كي يعرضوني انا والا زملائي في الاتحاد ينزروا علينا (يعني يغضبوا علينا) وايقولولونا : تي وينكم البلاد بحرت ومشات !!ياخي بلعتكم السلطة وبعتوا تونس؟
امشي يا زمان وايجا يا زمان نفس الأشخاص بعد الانتخابات الأخيرة كل ما يعرضونا ، بمناسبة ومن دونها، وحتى في الجبانة، يقولولوك: نفَْسوا على البلاد ..ارحموها .. تي خلوها تنهض..رتحوا شوية البلاد دخلتوها في حيط…وهكذا
ما نخبيش عليكم، جماعة الترويكا كانوا يعملوا في نفس التكتيك، قبل وتوة وربما أحيانا بشيء من التهديد المبطن!!
والاثنين غايب عليهم ان مرجع موقفنا وقرارنا في الاتحاد لا يتحدّد بمن يحكم ولكن كيف يحكم وبماذا يحكم وعلى اي برنامج يحكم وما علاقته بالشعب الكادح..
اوردت هذا بمناسبة اعتراض شخص لي وبعد طيرادة أنه نقابي وابن نقابي وكادح وابن كادح طلب مني ان نُنفّس على البلاد،فسألته: هل ستتبرع لتونس فضحك ضحكة يعلم الله فحواها وقال بتثاقل : تونس في عينينا….”