عالمي عربي

الثلاثاء,15 مارس, 2016
إطلاق أول مركز أبحاث سعودي لدراسة الشؤون الإيرانية

الشاهد_أعلن في الرياض لأول مرة عن تأسيس مركز للدراسات الإيرانية للتركيز على دراسة الشأن الإيراني داخلياً وخارجياً، بالإضافة إلى البحث في الشأن الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، وتعليم اللغة الفارسية.

وأوضح رئيس المركز الدكتور محمد بن صقر السلمي في حديث لـ”هافينغتون بوست عربي”، أن الهدف وراء إنشاء المركز هو تقديم صورة أوضح وتصوّر أشمل للمهتمين بالشأن الإيراني في المنطقة والعالم.
وقال: إن الدراسات لن تركز على الجانب السياسي فقط، بل هناك المستوى الاجتماعي والثقافي والأدبي والديني والاقتصادي.

ويضيف “إيران دولة جارة ولن نستطيع تغيير هذه الحقيقة، وبالتالي لابد من فهمها، وهذا الفهم لا يتحقق إلا من خلال العمل البحثي المؤسسي الرصين وعلى كافة الأصعدة، بل إن مثل هذه المراكز المتخصصة قد تسهم في تحسين العلاقات بين الدول والوصول إلى حل للملفات العالقة”.

وأفاد بأن المركز يعتمد على إحدى الشركات السعودية في تمويله، لكنهم يسعون في المستقبل إلى الاعتماد عائدات الأبحاث وأنشطة المركز لضمان استمراره في العمل.

وأكد أن المركز سيعمل في القريب على تقديم خدماته باللغات العربية والإنكليزية والفارسية، كما سيطلق القائمون عليه مجلة شهرية تباع في الأسواق العربية، وسيقدم دورات لتعليم اللغة الفارسية ويعقد ندوات وورش عمل تخص الشأن الإيراني.

وكانت بعض دول الخليج قد قطع علاقته بإيران بينما خفضت دول أخرى التمثيل الدبلوماسي معها بعد الاعتداء على السفارة السعودية في طهران.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.