الرئيسية الأولى

الإثنين,2 مايو, 2016
إستعمال مهين لنائلة السليني ! إرحموا وهنها ..

الشاهد _ عادت نائلة السليني إلى الخوض في مسألة القرآن التي تحدثت فيها ورد عليها آلاف التونسيين مستنكرين ومؤنبين وحتى مسفهين ، حيث تم إستدراجها مرة أخرى ومن باب الإثارة إلى قناة التاسعة أين ارتكبت العديد من الأخطاء أقصت بموجب أحدها العديد من التونسيين من الإسلام ، نزعته عنهم بحكم عدم قدرتهم على تحفيظ أبنائه للقرآن الكريم ، ينطبق عليها في ذلك المثل التونسي ” جاء يطبها عماها ” ، كما عربت مجددا عن رفضها لتدريس القرآن في المدارس حتى وإن كان التحفيظ سيتم على أيادي معلمي التربية الإسلامية ، ولكي لا تبدو في خصام مع القرآن الكريم وهو الإنطباع السائد لدى عامة التونسيين الذين تابعوا موقفها من كتاب الله ، حاولت السليني ابتكار عملية ترقيع واهية وضعيفة ، حين أكدت أن تعليم القرآن من واجبات الأهل وألزمتهم بتعليم ضغارهم القرآن ، وقالت إنها مهمة يجب استغلالها للتقرب من أطفالهم من الناحية الروحية ، ثم أكدت أن جميع الأولياء يستطيعون القيام بذلك والذي لا يستطيع “ما يعرفش” ليس بمسلم “ماهوش مسلم” !
وحتى تحدث المزيد من التشكيك حول تعليم القرآن في المدارس ضمن الحملة التي تقودها ثلة من نسيجها ، قالت السليني إن بعض المعلمات يقلن إلى تلاميذهن أن امهاتهم سيدخلن جهنم لأنهن لا يلبسن الحجاب ، ولما سئلت في البرنامج إن كانت مثل هذه الحالات تمس عددا كبيرا من التلاميذ قالت إنها لا تملك إحصائيات ولا دراسة غير ان ما ذكرته صحيح .

يؤكد مواقف السليني التي تواصل من خلالها الاستهتار بالقرآن وتفريخ الإشاعات حوله ، ما سبق ونشرته أحد الديمقراطيات جدا على حسابها الأسبوع الماضي وأدكت من خلاله أن “حراير تونس مع السليني ..الرخ لا يا مدام” ، وقد لاقت السليني بالفعل مساندة كبيرة من العديد من النخب المعروفة بمواقفها المصادمة لهوية الشعب .


يبدو أن بعض وسائل الإعلام حولت هذه المرأة إلى بضاعة إثارة تستفز التونسيين ، تبحث من خلال ذلك على ردود الأفعال ، لكن المؤسف أنها ردود أفعال على حساب الفضيلة والأخلاق والمهنية ، فتبادل القنوات وغيرها من وسائل الإعلام على السليني يسيئ إليها لأنها في الأخير ستتحول إلى بضاعة تتداول عليها العبارات النابية وتلوكها الأفواه بالمخجل ، نظرا لتجاوزها جميع حدود الخجل ، خاصة بعد أن تبين ضعفها وعدم قردتها على التماسك وإفراطها في توليد العبارات الجالبة للسخيرة ..الا من يرحم هذه المرأة ويتوقف عن استعمال وهنها الفكري في الإثارة المسفة .

نصرالدين السويلمي