أخبــار محلية

الخميس,6 أكتوبر, 2016
إسبانيا ترفع تحجير سفر السياح إلى تونس…متى تنهي دول أخرى “حصارها”؟

أثرت العمليات الإرهابية المتوالية في تونس بصفة مباشرة على القطاع السياحي، سيما بعد توالي تحذيرات الدول من السفر إلى البلاد، وبما أن هذا القطاع يعتبر العصب الرئيس للإقتصاد الوطني فإن تراجعه أثر بصفة مباشرة على موارد الدولة المالية.

ولئن شهد في الأشهر الأخيرة بعض التحسّن إلاّ أنه لا يزال يشكو إدراج بعض الدول لمدن ومناطق تونسيّة ضمن المناطق الحمراء التي تصدر بلاغات بعدم السفر إليه، إضافة إلى الجوانب الهيكلية لأزمة القطاع السياحي.

و إذا كان دور وزارة السياحة في هذا الجانب لم يكن إيجابيا بالشكل الكافي والمطلوب فإن وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، قد حث القناصل الشّرفيّين لتونس بالخارج ونظرائهم المعتمدين بتونس على الترويج لتونس كوجهة سياحية آمنة، من خلال العمل بشكل خاص على المساهمة في إلغاء تحذيرات السّفر التي وجهتها بعض البلدان إلى مواطنيها الراغبين في القدوم إلى تونس.

 

وأشار وزير الخارجية إلى الدور الهام للقناصل الشرفيين في تشجيع التّعاون الاقتصادي ودعم فرص الاستثمار والشّراكة بين تونس والبلدان التي يمثلونها، قائلا “إن تونس تعوّل كثيرًا على مساهمة القناصل الشرفيين في إنجاح المؤتمر الدّولي لدعم الاقتصاد والاستثمار الذي سينتظم بتونس يومي 29 و30 نوفمبر 2016، من خلال تأمين مشاركة رفيعة المستوى في أعماله”.

كما ذكّر، في السياق نفسه، بدعوة رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السبسي المجتمع الدّولي بمناسبة انعقاد الدّورة العاديّة الـ71 للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة على المشاركة النّوعيّة المكثّفة في هذا المؤتمر وتجسيم تضامنها مع تونس ووقوفها إلى جانبها من خلال تقديم الدّعم الاقتصادي.

وفي خطوة مفاجأة، أعلن وزير التعاون الدولي الإسباني خوسيس غراسيا الإربعاء 5 أكتوبر إنّ الحكومة الإسبانية رفعت تحجير سفر مواطنيها إلى تونس.

ومن جهته، أكد كاتب الدولة الإسباني للتعاون الدولي خوسيه غارسيا، الاثنين 3 أكتوبر 2016، عن استعداد بلاده لمزيد دفع التعاون الاقتصادي مع تونس لاسيما في المجال المالي.

و قال غارسيا خلال لقاء انعقد بمقر وزارة التعاون الدولي مع وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي الفاضل عبد الكافي أن هذا التعاون المالي يمكن أن يتم عبر مساعدات تقدمها الحكومة الاسبانية موجهة للتنمية من خلال تمويل مشاريع التنمية الريفية بالجنوب التونسي، مشددا على بناء صورة جديدة لتونس تجعل منها وجهة ملائمة للاستثمار ومستقطبة للسياحة.

وتعتبر الخطوة التي إتخذتها إسبانيا إيجابية لصالح السياحة التونسية في إنتظار أن يسعى المسؤولين التونسيين لإقناع الدول الأخرى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.