أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,15 يونيو, 2015
إرهابيّو سيدي بوزيد تجاوزا كمينا أمنيا و إحتجزوا ثمانية مواطنين في سيارة توجهوا بها إلى سيدي علي بن عون

الشاهد_قدّم رفيق الشلي  كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالشؤون الأمنية  في تصريح إعلامي مكتوب تفاصيل عن العملية الإرهابية التي جدت اليوم الاثنين 15 جوان 2015 بولاية سيدي بوزيد  واستشهد إثرها ثلاثة أمنيين من سلك الحرس الوطني إلى جانب القضاء على عنصر إرهابي.

 

وأوضح الشلي في تصريحه أنه  اثر تلقى معلومة استخباراتية مؤكدة مفادها تنقل مجموعة إرهابية من جبل السلوم بالقصرين في اتجاه بئر الحفي فسوق الجديد تم التنسيق بين الوحدات الأمنية بالجهة المذكورة  ونصب كمائن لها .

 

وأشار إلى أنه  باعتراض إرهابيين اثنين يتنقلان على متن دراجة نارية بادرا بفتح النار ورمى رمانة يدوية مباشرة باتجاه الأعوان، مما أدى إلى استشهاد أمر فوج التدخل بسيدي بوزيد النقيب منعم الغرسلي ورئيس مركز الأمن العمومي بالهيشرية والملازم أول رمضان الخضراوي  وجرح عونين اثر إصابتهما بشظايا، وقد تم إسعافهما ونقلهما إلى المستشفى.

 

ومع تواصل تبادل إطلاق النار أصيب أحد الإرهابيين بجروح، وأضاف الشلي في تصريحه أنّ الإرهابيين الاثنين قاما اثر ذلك باحتجاز ثمانية مواطنين وافتكاك سيارة والتوجه بها نحو جهة سيدي علي بن عون أين أطلقا النار صوب العريف أول أيمن المسعودي أمام مركز الحرس الوطني بالمكان، حيث استشهد بالمستشفى متأثرا بجراحه  علما بأنّ الشهيد كان متجها لتأمين نقل امتحانات مناظرة ختم التعليم الاساسي (النوفيام ).

 

وجاء في هذا التصريح المكتوب أيضا أنه وأمام مواصلة الإرهابيين إطلاق النار باتجاه مركز الحرس الوطني بالمنطقة في محاولة منهما للقضاء على الأعوان الموجودين داخل المركز، تمت محاصرتهما والتصدي لهما من قبل الوحدات الخاصة بالتنسيق مع مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية، مما أسفر عن القضاء على عنصر إرهابي، هو المدعو خالد بن الكامل الذيبي وهو تونسي الجنسية والقبض على العنصر الثاني جرح في تبادل إطلاق النار المدعو محمود غنيمي وهو أيضا تونسي الجنسية ومفتش عنه لدى وحدات مكافحة الإرهاب،  بالإضافة إلى حجز سلاحى كلاشنيكوف  وأربعة مخازن ذخيرة  وهاتف جوال .

 

وأفاد الشلي في تصريحه بأن  الإرهابيين الاثنين قاما بإطلاق النار بكثافة على الطائرة العسكرية التي قدمت لاستكشاف المنطقة.