الرئيسية الأولى

الأربعاء,24 فبراير, 2016
إذا صح الخبر فهي الكارثة !

الشاهد _نقلت بعض التسريبات خبرا بمثابة الفاجعة إن صح فقد يكون حالة إعلان حرب بشكل شامل على العمل الإجتماعي ، ولن يتضرر منه المجال الإغاثي فحسب وإنما سيتعداه إلى المشاريع الخدماتية ليجهز عليها بشكل نهائي ويقتلع فسائل ثقافة العمل المدني التي رأت النور بعد ثورة الحرية والكرامة وكانت من قبل مجرد لافتات دعائية للدكتاتور، التسريب أكد أن الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي وضع على طاولة الوزير الأول الحبيب الصيد مشروعا يقضي بحل جميع المؤسسات والجمعيات الإغاثية والإستعاضة عنها بتأسيس كيان كبير يشرف عليه قصر القصبة ويعود بالنظر إلى الوزير المكلف بالعلاقات مع الهيئات ، وقدم الجندوبي تصورات إلتفافية في كيفية تنفيذ هذا المخطط دون الحاجة إلى المس من الدستور بشكل ظاهر أو التعدي المباشر على قانون الجمعيات.

 

المشروع الذي لمح له كمال الجندوبي منذ مدة ولم يتطرق إلى تفاصيله، قد يكون محاطا بشكل يسمح بمصادرة مقدرات الجمعيات والهيئات التي لا تنضبط للّوبي الذي ينشط ضمنه كمال الجندوبي والعديد من الشخصيات النافذة في الدولة وقطاع المال والأعمال والإعلام ، ولا يستغرب أن نكون بعد أيام على موعد مع أكبر و أوسع عملية تطهير لساحة المجتمع المدني انطلاقا بالإغاثة ومن ثم المرور إلى بقية المكون الذي يسبح خارج تيار الإستئصاليين .

 

نصرالدين السويلمي



رأي واحد على “إذا صح الخبر فهي الكارثة !”

  1. لا اظن نجاحا للجندوبي و ان سولت له نفسه و استعان بزندقته المكشوفة و هذا لاهمية ايمان المجتمع بهذا المكسب بعد الثورة فهو بمثابة الرئتين للبدن و الخبز و كما ان للخبز اهميته عند كافة اطياف الشعب فإنه كذلك مكمن اجماع و اتفاق لاغلب الاطياف السياسية و ما على المجتمع المدني الا الحذر و التصدي لهكذا هلوسة ملوثة يحلوا لاعداء الثورة ان يجعلوا منها نفس حياة و العيش فيها …..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.