تحاليل سياسية

السبت,9 أبريل, 2016
إحياء عيد الشهداء…حظر الجميع و غاب إتّحاد الشغل

الشاهد_أحيت تونس اليوم ذكرى عيد الشهداء الذي يتزامن مع ذكرى ثورة 9 أفريل 1938 الخالدة التي شكلت منعرجا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني بل كانت مرحلة هامة لها من الفضل الكثير في الإعداد لمحطات سياسية لاحقة أدت في النهاية إلى نيل الاستقلال وذلك يوم 20 مارس 1956 ثم إعلان النظام الجمهوري في 25 جويلية 1957.

 

أحداث 9 أفريل 1938 هي عبارة على مظاهرتين بالعاصمة التونسية للمناداة بالحرية وتحديدا بـ”برلمان تونسي”، خرجت إحداهما من ساحة الحلفاوين بقيادة علي البلهوان والأخرى من رحبة الغنم يقودها المنجي سليم. وخرجت المرأة التونسية في تلك المناسبة للتظاهر لأول مرة. ليسقط العشرات برصاص الاحتلال الفرنسي وأعقبت ذلك حملة قمعية واسعة شملت قيادات الحركة الوطنية آنذاك.

 

الرؤساء الثلاثة أشرفوا صبيحة اليوم على موكب إحياء ذكرى أحداث 9 أفريل 1938 بروضة الشهداء بالسيجومي، بحضور وزراء الحبيب الصيد وممثلين عن الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية على غرار وداد بوشماوي، رئيسة منظمة الأعراف في المقابل، سُجّل غياب الاتحاد العام التونسي للشغل دون تحديد الأسباب.