تحاليل سياسية

الخميس,21 يوليو, 2016
إجماع واسع بين كتل السلطة و المعارضة على عدم تجديد الثقة لحكومة الحبيب الصيد

الشاهد_رفض رئيس الحكومة الحبيب الصيد دعوة مجلس نواب الشعب لجلسة الحوار المزمع عقدها يوم الجمعة القادم، مطالبا بعقد جلسة لتجديد الثقة في حكومته، و إذا كان موقف الكتل البرلمانية التي أمضت أحزابها على وثيقة “إتفاق قرطاج” محسومة فإنّ مواقف المعارض بدأت تتضح هي الأخرى.

النائب عن التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، كشف أن رفض رئيس الحكومة الحبيب الصيد حضور جلسة الحوار لا يتعارض مع النظام الداخلي للبرلمان وأكّد الشواشي، في تصريح صحفي، أن المعارضة لن تُصوّت على منح الثقة مجدّدا لحكومة الصيد وأنّها ستتوجّه إليه بمجموعة من الأسئلة للكشف عن عدّة حقائق أدّت الى فشل الحكومة وتأزّم الأوضاع وحقيقة الانقسامات والانشقاقات داخل حركة نداء تونس، إضافة إلى تقديم توضيحات حيال عدم رضوخه لحركة نداء تونس بخصوص تعيينات الولاة والمعتمدين.

من جانبه كشف النائب بالجبهة الشعبيّة عمارعمروسية، أن الجبهة لن تمنح ثقتها الى حكومة الحبيب الصيد خلال الجلسة العامة المنتظرة لتجديد الثقة في الحكومة وقال عمروسية في تصريح صحفي إن الجبهة لن تصوت لحكومة تمثل ائتلافا حاكما ونظام حكم عمق أزمة البلاد والتونسيين مضيفا أنه سبق أن عبّرت الجبهة عن رفضها لمقترح رئيس الجمهورية بتعيين الحبيب الصيد لتشكيل الحكومة بعد نتائج انتخابات 2014.

وأشار إلى أن الجبهة جدّدت في مناسبة أخرى رفضها للتركيبة الحكومة بعد التحوير الوزاري الأخير، وقال محدثنا إنه سبق ووجّه تحذيراته للحبيب الصيد خلال مداخلته في جلسة عامة للبرلمان، وقال له “إنّ التحوير الوزاري صلب الحكومة هو مقدمة لإخراجك من الحكم”.