سياسة

الإثنين,19 سبتمبر, 2016
إجتماعان صاخبان للنداء في 24 ساعة…مواقف متضاربة و طموحات متناقضة

بعد 24 ساعة على إجتماع ضمّ إطارات الحزب و قياداته و رفع توصيات أثارت جدلا كبيرا يجتمع اليوم قيادات نداء تونس للبحث في جملة من القضايا العالقة و كان اجتماع اطارت الحركة المنعقد الاحد 18 سبتمبر 2016 بحضور وزراء الحزب و رئيس الحكومة و أعضاء الكتلة البرلمانية و أعضاء في الهيئة السياسيّة، قد أفضى الى تقديم جملة من المقترحات أهمها تكليف رئيس الحكومة يوسف الشاهد برئاسة الهيئة السياسية اضافة الى توسيعها بعدد من القيادات مثل لزهر العكرمي ولزهر القروي الشابي وكمال الحمزاوي والفاضل بن عمران.

القيادي في نداء تونس بوجمعة الرميلي قال في تصريح صحفي أن اجتماع قيادات النداء اليوم هو لقاء مقرر من قبل اجتماع أمس الأحد الذي جمع الكتلة النيابية للنداء والوزراء في الحكومة وبمشاركة رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وأشار الرميلي أن ترشيح الشاهد ليكون رئيسا للهيئة السياسية لنداء تونس سيطرح تغيير قيادة نداء تونس، وأن هذا الموضوع مطروح حتى من قبل تعيين حكومة الوحدة الوطنية مضيفا أن قيادة النداء بعد مؤتمر سوسة ليست في المستوى المطلوب وأنه يجب تغييرها وأن الحزب يجب أن يسير بخطى ثابتة لانجاز المؤتمر الانتخابي للنداء.

وحول رفض القيادات المجتمعة اليوم لتعيين الشاهد رئيسا للهيئة السياسية قال الرميلي أن الشاهد اليوم هو رئيس حكومة وحدة وطنية وهو أمر يتطلب منه الكثير من الاهتمام خاصة مع الملفات المفتوحة و قال “له كثير من الملفات الحارقة ونضيف له مشاكل الحزب الكثيرة”.

الرميلي أشار إلى أنه شارك مع الشاهد فيما يعرف باللجنة 13 التي أقرها الرئيس  الباجي قائد السبسي، وكانت تسعى لحل الخلافات التي قامت في تلك الفترة ولكن «فشلنا ولم ننجح” حسب تعبير الرميلي الذي قال كذلك أن قرار تغيير الهيئة السياسية هو قرار حزبي يجب أن يطرح في اطار الحزبي وليس في اطار اجتماع الكتلة النيابية للنداء.

وفي إجابته حول “لجوء قيادات نداء تونس للقضاء للحسم في هذا الموضوع” نفى الرميلي ذلك وأشار أنه يجب الرجوع للإطارات والقيادات والأطر الحزبية للنداء للحسم في هذا الموضع وذلك تجسيدا لما اسماه “الديمقراطية الحزبية” مضيفا أن القرارات السياسية في الأحزاب إذا ما أتت مسقطة من قيادة الحزب فلن يقبلها أي احد”، وأن اجتماع اليوم يأتي لطرح الإشكال على الندائيين للحسم فيها.

و كان 11 قياديا في نداء تونس قد وقعوا بيانا رفضوا فيه بعض التوصيات الصادرة عن إجتماع أمس الأحد 18 سبتمبر مجددين تمسّكهم بإزاحة حافظ قائد السبسي من منصب مدير تنفيذي للحزب في الوقت الذي تعاني فيه الكتلة البرلمانية للحزب بدورها إنقساما حادة وصل حدّ المطالبة بتغيير رئيسها  و توجيه إتهامات خطيرة له.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.