نقابات

السبت,27 يونيو, 2015
إتحاد الشغل يدعو إلى تعبئة وطنية ضمن تصور إستراتيجي لمواجهة الإرهاب

الشاهد_تعليقا على عملية القنطاوي الإرهابية أصدر الإتحاد العام التونسي للشغل بيانا أدان فيه الهجمات الإرهابية و دعا إلى إستنفار و تعبئة ضمن تصور إستراتيجي وطني لمحاربة هذه الآفة لحماية البلاد و مؤسساتها و للتقليص من آثار العملية الغادرة.


بيان إتحاد الشغل:

بيان
تونس في 26 جوان 2015
تتجدد العمليات الارهابية الجبانة وتاتي هذه المرة لتستهدف نزلا في مدينة سوسة قصد ضرب البلاد في أمنها واقتصادها وفي علاقاتها الدولية، لتكون الحصيلة البشرية ثقيلة وموجعة اودت بحياة اكثر من 38 ضحية بين تونسيين واجانب وفي حدود 30 جريحا.

وان المكتب التنفيذي ،وهو يتلقى اخبار هذه الجريمة ويتابع بحزن اثارها المؤلمة، فانه:

1 – يتوجه باحر التعازي الى عائلات الضحايا من القتلى ويدعو للجرحى بالشفاء العاجل.

2 – يدين بشدة هذه الجريمة البشعة ويعتبرها استكمالا لاستراتيجية الإرهابيين التي شهدت تحولا منذ جريمة متحف باردو التي أصبحت تستهدف كل جوانب حياة التونسيين وخاصة منها الاساسية من امن واقتصاد.

3 – يدعو الحكومة وكافة اجهزة الدولة الى مزيد الاستنفار والتعبئة ضمن تصور استراتيجي يعتبر ما يجري حربا ضد الاٍرهاب وينبه الى مخاطر الخلايا النائمة والمجموعات المتخفية وراء بعض الاطراف التي لا تؤمن بالديمقراطية وتعادي قيم الجمهورية وتتلقى الدعم والتمويلات من جهات خارجية مريبة وتستغل المساجد والسجون والمؤسسات التربوية والجامعية ومواقع العمل والمواقع الالكترونية والفضاءات الاجتماعية وحتى بعض اجهزة الدولة لتجنيد المجرمين وتشكيل العصابات الارهابية وتوفير الدعم اللوجستي والنفسي والمعنوي لها. كما يدعو الى اقتلاع الإرهابيين من جذورهم. ومن أوكارهم بما يمكن من استباق تحركاتهم واستعادة زمام المبادرة في نطاق احترام الحريات وحقوق الانسان.

4 – يعبر عن تجند النقابيين وكافة الشغالين لدعم المجهود الحربي للتونسيين ضد الاٍرهاب عبر اليقظة والتأهب والتضحية. كما يتوجه الى كل التونسيين بالدعوة الى مساعدة قوات الامن والجيش والمساهمة في محاصرة الإرهابيين وعزلهم بنفس الاندفاع والشجاعة التي أظهرها أبناء سيدي بوزيد عند مواجهتهم للارهابيين في اخر عملية لهم.

5 – يطالب بحماية خاصة للمؤسسات السياحية والاقتصادية الهامة وتوفير المعدات والتجهيزات الكافية لمنع تسرب الإرهابيين وتعسير تحركاتهم والحد من تاثيرات عملياتهم.

6 – يجدد التنبيه من المخاطر الارهابية الخارجية ويشدد على حماية مطلقة لحدودنا والشروع في مقاومة التهريب بوصفه الخلفية الداعمة مباشرة للارهاب وضبط سياسة خارجية واضحة تجاه بؤر التوتر وتمتين التنسيق الدولي والاقليمي بما يحمي السيادة الوطنية ويمنع عن بلادنا شرور الاٍرهاب.

7 – وضع استراتيجية اتصالية ودبلوماسية واقتصادية للحد من تداعيات الضربة الكارثية والتقليص من اثارها بما يضمن حماية قطاع السياحة والقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية والتخطيط للسنوات االقادمة لإنقاذ البلاد من السقوط في ظلمة الاٍرهاب.

الأمين العام

حسين العباسي