أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,19 يوليو, 2016
إتحاد الشغل و عدد من الممضين على “إتفاق قرطاج” يرفضون تعيين رئيس حكومة من نداء تونس

الشاهد_بعد إمضاء الفرقاء السياسيين و الفاعليين الإجتماعيين “إتفاق قرطاج” المتعلق بأهداف و أولويات حكومة الوحدة الوطنية و ترحيل ملف التعامل مع رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد إلى مجلس الشعب تنطلق خلال الأيام القليلة القادمة جولة ثانية من المشاورات تتعلق أساسا بتركيبة الفريق الحكومي الجديد و إسم رئيسه.

الأمين العام لحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي سمير بالطيب، قال ان حزبه لن يقبل أن يكون رئيس حكومة الوحدة الوطنية من صلب حزب نداء تونس، مشيرا الى أن أحزاب المعارضة والاتحاد العام التونسي للشغل اتفقت على أن يكون رئيس الحكومة المرتقبة شخصية سياسية مستقلة.

وأضاف سمير بالطيب في حوار صحفي،ان حزب المسار سيعلن فشل المشاورات  ان تم اختيار شخصية من نداء تونس لقيادة الحكومة المرتقبة ،مضيفا أن هذا الحل يذهب بالمشاورات الى العودة للحديث عن المحاصصة الحزبية وبالتالي انتفاء معنى حكومة الوحدة الوطنية  والاتجاه نحو توسيع الائتلاف الحاكم الحالي.

في سياق متّصل، اكد بالطيب أن جلستين كافيتين للبت في ملف هيكلة حكومة الوحدة الوطنية، مبرزا ان ممثلي المعارضة  في مشاورات حكومة الوحدة الوطنية، اتفقوا على عدم التدخل في مسألة تمرير سحب الثقة من رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد في مجلس نواب الشعب .