الرئيسية الأولى

الثلاثاء,4 أغسطس, 2015
إتحاد الشغل من الدعوة إلى الإضرابات زمن الترويكا إلى الدعوة للتضحيات بعدها

الشاهد_يعتبر كثير من المحتمين بالمجتمع المدني و خاصة بالمنظمة الشغيلة أنها منظمة وطنية فوق النقد و فوق كل ما من شأنه أن يوجه الإصبع نحو موطن الداء في الممارسة على رأسها بإعتبارها فعلا بشريا يحتمل الصواب و الخطأ و ممكن الإنزياح وراء أجندات إيديولوجية أو سياسية أو غيرها بعلم أو بدون علم.

طيلة سنوات تواجد الترويكا على رأس السلطة في البلاد لا صوت كان يعلو فوق صوت الإضرابات حتى أن كل الأرقام القياسية في العدد الجملي للإضرابات و الإضرابات العالمية سجلت في تلك الفترة و زادت الطينة بلة باعتبار تأثير ذلك على الإقتصاد و المردودية الإدارية و ما بعدها أمّا و قد سقطت الترويكا فقد أقر الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي، خلال إشرافه على ندوة صحفية بصفاقس اليوم الثلاثاء، بأن الوضع العام بالبلاد “صعب ومتشعب ولكن التفاعل معه إيجابي وليس أمرا مستحيلا”، وفق تعبيره غير أنه هذه المرة دعا كل الأطراف المسؤولة إلى ضرورة نكران الذات وتقديم التضحيات والجلوس على طاولة المفاوضات لحل الإشكاليات العالقة بكل شفافية وجدية وتثمين قيمة وقدسية العمل لتحسين الإنتاجية والمردودية.

وشدد على أن “المنظمة الشغيلة تدعم وتساند كل المبادرات الإصلاحية شريطة أن تكون مسؤولة وتشاركية ولا تتضارب مع قانون العدالة الانتقالية” وذلك في إشارة إلى مشروعي قانون المصالحة الوطنية وقانون المالية التكميلي لسنة 2015 ومن ناحية أخرى، توقع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل أن تنتهي الجولة الأولى من المفاوضات الاجتماعية 2015/2016 قبل موفى شهر أوت الجاري.

وأبرز سعي الاتحاد لتقريب وجهات النظر بين نقابة التعليم الأساسي وسلطة الإشراف لتلافي الخلاف الذي طرأ بين الطرفين في نهاية السنة الدراسية الفارطة وتوفير مناخ اجتماعي آمن في العودة المدرسية القادمة.