أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,26 أكتوبر, 2015
أي دور للمرأة في الساحة السياسية التونسية ما بعد 14 جانفي ؟

الشاهد _لعب الساسة الكثير من الادوار المتقدمة في تونس ما بعد 14 جانفي وكان لبعضهم الكلمة الفاصلة في انقاذ البلاد من الكارثة ، كما كان للبعض الآخر الدور الريادي في انتاج الفتنة وتخصيبها والتأليب على البلاد في سعي لتدمير الثورة والعودة بالأوضاع الى ما قبل الثورة ، مجموعة كانت سباقة في الخير والبناء وكل ما ينفع تونس وأخرى كانت عازمة منذ فرار المخلوع على توفير كل صنوف الشر لصبها على راس هذا الوطن الذي يبحث عن التماسك ، ويسعى للنهوض من بين ركام الدكتاتوريات المتعاقبة .


بينما كان للرجال الادوار الرئيسية في تونس ما بعد الثورة مازال دور المرأة لم يرتق الى المستوى المطلوب لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية راجعة للتقصير ونفور العنصر النسائي من العمل السياسي او التحاقه متأخرا بهذا الميدان ، لذلك غاب التوازن بين الجنسين وبدت مشاركة المراة اقرب الى المجاملات منها الى الاستحقاق ، وماعدا بعض الوجوه التي برزت بمجهوداتها معولة على قدراتها الشخصية ، فان الغالبية قدِمت للساحة نتيجة الكوطات او من باب تحسين هندام هذا الحزب أو ذاك .


ضمن العناصر التي برزت من خلال التعويل عل قدراتها، نجد شخصيات مثل الاستاذة سامية عبو والسيدة محرزية العبيدي وميا الجريبي ..، بينما برزت شخصيات اخرى نتيجة الحاجة الى ديكور حزبي وغيرهن نتيجة السمسرة بالجنائز واستغلال اسهم الموتى في تجارة مهينة . هذا الى جانب العديد من الاساليب والأسباب الاخرى التي صعدت باسهم عناصر نسائية هي في الحقيقة بعيدة كل البعد عن العطاء الجاد والتأثير الفعلي في الساحة السياسية .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.