أحداث سياسية رئيسية

الجمعة,19 فبراير, 2016
أي تدخل عسكري سيمثل اجهاضا لعملية المصالحة السياسية الليبية

الشاهد_في تعليقه على تداعيات التدخل العسكري في ليبيا وتاثيرها على دول الجوار وعلى الوضع العام داخل تونس،قال رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري، أن الحركة تجدد تاكيد دعمها للموقف الرسمي التونسي الرافض لأي تدخل عسكري في ليبيا، وتؤكد على خطورة مثل هذا التدخل على عملية تسوية الاوضاع في ليبيا سلميا وبالتوافق وبدعم دولي، وعلى اعادة بناء الحكومة الليبية الجديدة.


وقال البحيري في تصريح لموقع الشاهد أن أول البوادر السلبية للضربة العسكرية في ليبيا، تدهور الاوضاع الانسانية والصحية للمواطنين الليبيين في ظل عمليات نزوح بمئات الالاف في غياب أي إحاطة طبية، محذرا من ان أي تدخل عسكري سيمثل تهديدا للاوضاع في ليبيا، وسيكون سببا في افشال مسار إعادة بناء الحكومة الليبية الجديدة المدعومة دوليا سواء من خلال رفض تزكيتها أو من خلال هذا التدخل الذي يمكن ان يمثل اجهاضا لعملية المصالحة السياسية الليبية.


وأكد نور الدين البحيري القيادي بحركة النهضة على ان كل الاطراف تبدي استعدادها لدحر الارهاب والقضاء عليه في إطار سياسة جماعية تقبل بها دول الجوار ويقبل بها العالم كله، مجددا دعوة حركته الى مزيد بذل الجهود من أجل إنجاح المصالحة السياسية ومساعدة الحكومة الجديدة على بسط سيطرتها على كل الفتراب الليبي، وهي الوحيدة المخول لها طلب مساعدة المجتمع الدولي في حربها على الارهاب وضد المجموعات الارهابية.

وكان مجلس شورى حركة النهضة قد أكد على أن مواجهة المخاطر الداخلية والخارجيّة التي تواجهها تونس وخاصة أمام تعقد الأوضاع الأمنية والسياسية في ليبيا يستدعي المزيد من رصّ الصفوف ودعم الوحدة الوطنية واللحمة بين كل القوى السياسية والاجتماعية والترفّع عن المناكفات السياسية وإثارة القضايا الهامشية والخصومات المفتعلة.

كما جددت حركة النهضة في بيان لها موقفها الداعم للموقف الرسمي التونسي الرافض للتدخل العسكري في ليبيا، مؤكدة استمرارها في بذل كل الجهود الممكنة والتنسيق مع رئيسي الدولة والحكومة للإقناع بتشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية متفق عليها من الجميع تدير العملية السياسية وتسدّ الأبواب أمام الإرهاب وكل المخططات التي تستهدف وحدة ليبيا وشعبها.