الرئيسية الأولى

الخميس,14 أبريل, 2016
أيها الإستئصاليون ” Ibtihaj Muhammad ” انتصرت ولم ينقص الحجاب سمعها

الشاهد _ حققت نجمة المبارزة بالسيف الأمريكية ابتهال محمد سلسلة من الإنتصارات وتربعت على عرش المبارزة وأصبحت في زمن وجيز علامة من علامات هذا النوع من الرياضة في امريكا ، بإنتصارات أو إختراقات النجمة الأمريكية أثبتت مرة أخرى بطلان أسطورة الحجاب ينقص السمع ويتسبب في تهديد سلامة الركاب ! إذا كانت رياضية تخوض غمار بطولات شرسة وتتطلبت حالة تركيز عالية وتلعب على تفاصيل صغيرة جدا تكتسب عبر الممارسة المحترفة والمثابرة والعزيمة ، ورغم ذلك نجحت في تجاوز كل زميلاتها اللواتي لا يرتدين الحجاب ، فكيف بالمضيفة التي توزع القهوى والأكل وتقوم على خدمة المسافرين ، أين يكمن الخطر وبأي طريقة يمكن للمضيفة أن تهدد سلامة الركاب ؟

ليست النجمة الأمريكية إلا حالة من بين آلاف وربما ملايين الحالات التي تكشف زيف هذه القوى التي تنخر جسد تونس وتهدد ثورتها ومستقبلها ونسيجها عبر إعتماد ثقافة مشحونة بالضغينة والحقد ترمي إلى “إقصاء كل ما تثبت عليه تهمة التدين أو التمسك بأحد شعائر الإسلام ، لقد كانوا يحجمون على إتيان الشعائر ويكرهون ذلك ويستعرون به ، ولما تجاوز عنهم الشعب وتركهم يعبدون ويسكرون ويطعنون في ثوابته ، غرهم حلم التوانسة فهرعوا في استغلال كل المنابر والمؤسسات والهيئات التي يهيمنون عليها من أجل محاربة شبهة التدين ، ومحاولة الإجهاز على أي شعيرة تظهر أمامهم  يعتقدون من خلالها تقسيم أوزارهم ، إن تجفيف منابع التدين تمهيد للقضاء على الإسلام تبدأ من كل الفضاءات التي يسيطرون عليها ، ويتكاملون في المحطات الكبرى التي يفتعلونها للإساءة للإسلام عبر وصمه بالعنف أو عبر الساق سلوكات غريبة بمفاهيمه ..كنا في عقود سابقة نسمع على أشخاص وجماعات سخروا أنفسهم لخدمة الدعوة الإسلامية ، واليوم وجدنا أنفسنا أمام أشخاص وجماعات سخروا أنفسهم للإجهاز على الدعوة الإسلامية وتغييب الإسلام من الوجود ، تلك أمانيهم التي وقفوا أنفسهم عليها ووهبوها أعمارهم .

نصرالدين السويلمي