أهم المقالات في الشاهد

الخميس,10 سبتمبر, 2015
أين يقف “الرباعي الراعي للحوار” من قانون المصالحة الإقتصاديّة؟

الشاهد_جدل كبير أثارته المبادرة التشريعية لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي متمثلا في مشروع قانون المصالحة الإقتصاديّة الذي تدعو أطراف إلى إسقاطه بالشارع لغايات و بخلفيات تختلف من هذا إلى ذاك و تلك هي إحدى قواعد التنافس السياسي حتى بين مكونات مشهد المعارضة نفسه على الزعامة و على توظيف بعض القضايا.

كما أن المشهد الحزبي إنقسم إلى شقين فإنّ سؤالا يطرح نفسه عن موقع الرباعي الراعي للحوار الوطني سابقا من مشروع قانون المصالحة الإقتصاديّة خاصّة و أن خارطة الطريق قد بنت مطالبها على ثلاث نقاط أساسيّة و هي الأوضاع الإقتصاديّة الهشّة، التجاذبات السياسيّة و خطاب الإقصاء و أخيرا إنجاح الإنتخابات و هاهي نفس المواضيع مطروحة اليوم بإستثناء الثالث فقد أنجزت الإنتخابات التشريعية و الرئاسيّة لتزيد الأوضاع الإقتصاديّة و الإجتماعية سوءًا مع تواصل غياب الإستثمارات إلى جانب عودة التجاذبات السياسيّة الحادة شيئا فشيئا للسطو على المشهد.

الرباعي الراعي للحوار الوطني لا يقبل منه مشروع قانون المصالحة الإقتصادية سوى طرف واحد و هو الإتحاد التونسي للصناعة و التجارة الذي أعلن عن مساندة هذا القانون و عن ضرورة تشريع نصوص قانونية جديدة و تنقيح أخرى لعودة الإستثمار و ضخ دماء في الدورة الإقتصاديّة أمّا الثالوث إتحاد الشغل و إتحاد المحامين و رابطة حقوق الإنسان فسيكونون في الشارع يوم السبت ضدّ القانون الذي طالبوا بسحبه في مواقف سابقة.