مقالات رأي

السبت,6 يونيو, 2015
أيتام الرئيس التونسي المخلوع والثورة السورية

الشاهد _ قبل أيام التقيت بأحد أيتام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، فدار بيننا حديث حول الثورات العربية، وخاصة الوضع في سوريا، فسألته: كيف تنظرون إلى الوضع في سوريا: فقال: لعنة الله على الإرهابيين وداعش التي قتلت الشعب السوري ودمرت بلده، فقلت له: لكن داعش وغيرها ظهرت مؤخراً، والقتل موجود من أول أيام الثورة، فقال:لا ابداً، نحن نعلم أن الرئيس بشار الأسد أفضل رئيس وهو لم يقتل سورياً واحداً، وأن كل القتل والدمار مارسته داعش. فقلت له: حسب الإحصائيات الدولية، فإن عدد الذين قتلهم الإرهاب في سوريا لا يساوي نقطة في بحر من الذين قتلهم الجيش السوري والطائرات. ألا تعلم أن كل المدن والقرى المدمرة في سوريا دمرها طيران الاسد لأنه الوحيد القادر على تسوية المدن بالأرض، فأجاب: والله نحن نعرف أن الإرهابيين فعلوا ذلك.


هذا نموذج من إعلام العار في تونس. تضامن كامل مع طاغية الشام ومع كل ما فعله بالشعب السوري. يتظاهرون بأنهم لا يعرفون الحقيقة، لكن ماذا تتوقع من ايتام بن علي وهو نسخة طبق الأصل عن بشار الأسد؟ والغريب أن بعضهم عاد ليتصدر الواجهة الإعلامية. برهان بسيس وصف الثوار التونسيين الذي طالبوا بالكشف عن ثروات تونس المنهوبة قبل ايام تحت شعار: “وينو_البترول” وصفهم بالمخربين.

فيصل القاسم

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.