أهم المقالات في الشاهد - تونس

الجمعة,9 أكتوبر, 2015
أوّل تعليق رسمي تونسي على “المارد الجزائري”

مثلت صفحات شبكات التواصل الإجتماعي منبرا واسعا للتونسيين للتعبير بكلّ حريّة و لكنّها مثلت للبعض الآخر منبرا لقصف العقول و الترهيب و بث الفوضى و حتّى للتخطيط للإنقلابات و للشيطنة و التشويه و بث السموم بأشكال و أساليب مختلفة حتّى أنّ الجماعات الإرهابيّة نفسها إعتمدت على الإعلام على شبكات التواصل الإجتماعي لنشر تحركاتها و عملياتها و التسويق لنفسها لإستقطاب مجنّدين لها.

بعد أن كانت صفحة “إفريقيا للإعلام” التي يشرف عليها الجناح الإعلامي لكتيبة عقبة إبن نافع أحد أكثر الصفحات اثارة في تونس إلى حدود القضاء على الكتيبة و زعيمها لقمان أبو صخر في عمليّة قفصة الشهيرة أمّا في الأشهر الأخيرة فقد إفتكّت الأضواء و الشهرة صفحة أخرى تقول معطيات عديدة أنّها مخابراتيّة و تقول أخرى أنها أمنيّة و غير ذلك من الروايات المتواترة حولها و هي صفحة “ المارد الجزائري” التي تنبأت بعدّة عمليّات إرهابية قبل حدوثها و للمرّة الأولى يصدر تصريح رسمي بشأنها و بشأن ما ينشره المشرفون عليها الذين قال وزير الداخليّة الناجم الغرسلي في تصريح إذاعي “نحن نعرفهم فردا فردا” و اضاف قائلا “يجب أن يكون على علم بأننا نعرفه ونعرف هويته والموقع الذي ينشط منه ” مؤكدا “وللعلم فهو لا ينشط من تونس “.

تعليق وزير الداخليّة قد يحيل على وجود متابعة أمنيّة دقيقة للوضع الأمني و لكنّ عدم القدرة على إيقاف النزيف و غياب مخطط واضح للتصدّي للفتنة التي تنتشر مقابل وجود تخوّفات كبيرة من عودة التضييقات على حرية التعبير على شبكات التواصل الإجتماعي قد يكونان إشكالا و عائقا كبيرا يمثل مدخلا رئيسيا لتأويلات قد تخدم نفس أهداف من يخططون للفوضى و لترويج الشائعات.

الشاهداخبار تونس اليوم



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.