أهم المقالات في الشاهد

السبت,14 نوفمبر, 2015
أوّلهم محسن مرزوق….يبكون الفرنسيين و لا بواكي لمن قطع الإرهابيّون رأسه في المغيلة

الشاهد_نحو 150 قتيلا في واحد من أسوأ العمليات الإرهابية الدمويّة التي تشهدها فرنسا التي تمثّل في السنتين الأخرتين مسرحا لعمليات إرهابيّة متواصلة بعد تفجيرات متزامنة ليلة البارحة في الدائرة العاشرة من العاصمة باريس إنتهت إلى إحتجاز نحو 100 فرنسي في مسرح باتاكلان الذي إقتحمته في النهاية قوات الشرطة الفرنسيّة ليقوم الإرهابيون الأربعة بتفجير أنفسهم و يقتلوا معهم نحو 100 محتجز إلى جانب العشرات من المصابين.


عمل دموي في باريس لاقى في الواقع إهتمام دول دول العالم فقد سارعت كثير الدول إلى إعلان مساندتها للشعب الفرنسي الذي أعلن رئيسه فرنسوا هولند رسميا حالة الطوارئ في البلاد على غرار الرئيس الأمريكي و رئيس الوزراء البريطاني و غيرهم، و قبلها بيوم عمل إجرامي مشابه في لبنان لم يجلب إنتباه أحد حتّى من العرب و المسلمين أنفسهم الذين سارعوا إلى إعلان مساندتهم لفرنسا بل أن وساءل الإعلام العربيّة لم تركّز حقيقة على عمليات لبنان بقدر ما كانت متابعة بدقّة للحدث في العاصمة الفرنسية باريس ليلة البارحة.


في تونس و بالتزامن مع العمليّة التي تعيشها باريس، عملية أكثر بشاعة أقدم عليها أربعة إرهابيين بجبل المغيلة من جهة ولاية سيدي بوزيد بإعتراضهم لولدين صغيرين يبلغ أحدهما سن الستة عشر سنة و الثاني أربعة عشر ربيعا حيث قطعوا رأس الأول و سلموه للثاني الذي أمروه بأن يوصله إلى أهله و إبلاغهم رسالة مفادها أنهم سيتسلمون الجثة بعد يوم في تطوذر خطير إلى أبعد الحدود للعمليات الإرهابيّة بعد قتل الجماعات المتطرّفة لراعيا أغنام قبل أيام.


لا بواكي للطفل الذي دفعته الظروف الإجتماعيّة لأنّ يكون راعي أغنام على صغر سنّه سوى قلّة قليلة و لكنّ البواكي للفرنسيين كثيرون و من بينهم الأمين العام لنداء تونس محسن مرزوق الذي تناسى الفاجعة الواقعة في بلاده ليعلّق على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك “كلّنا فرنسيّون” و هو الوسم الذي تداولوا المئات و ربما الآلاف من النشطاء التونسيين بعده.