الرئيسية الأولى

الخميس,28 يناير, 2016
أول عملية إشهار لعلاقة مثلية “شاذة” بين صحفي تونسي وشريكه !

الشاهد _ إعلامي تونسي معروف سيشهر عما قريب مثليته وإرتباطه بشخص غير معروف ” عامل بالخارج – فرنسا” سيقدمه إلى وسائل الإعلام بشكل تدريجي ووفق ما تسمح به ردو الأفعال ، الإعلامي “الكهل” الذي قرر أخذ زمام “المبادرة” لم يكن من المرشحين للقيام بهذه المهمة رغم إنتشار خبر شذوذه، وكانت مجموعة الشبان المشرفة على الفكرة تبحث إفتتاح المزاد بشاب أو شابة ينتميان إلى القطاع الحقوقي والإعلامي ، الأمر إستقر في البداية على ناشطة “حقوقية” تطوعت للخرجة الأولى لكن وبما أنها لم تكن لديها شريكة قارة فقد تأخرت لوقت لاحق ليستقر الأمر على إعلامية مطلّقة ، غير أن الكهل الذي كانت إسهاماته مع الفريق عابرة وتنحو تجاه الأشكال الإستشارية فاجأ الجميع بجاهزيته للبروز الإعلامي ليكُن له وفق رأيه “شرف” تكسير الطابوهات ، الموافقة تمت والجميع إرتاح إلى “الشخصية الصادمة” فقط يبقى تحديد التوقيت بعناية حتى يتسنى التسويق للفكرة والحشد للدفاع عنها ، على أن يكون الإشهار الثاني من قبل ناشطة شابة حين يأخذ الحدث ذروته وتستقر علاقتها السحاقية .


المصدر الذي تحدث عن المبادرة أكد أن المجموعة إستبعدت الدعاية للعملية من خلال الإعلام المكتوب واستقر الأمر على خرجة محدودة من خلال إذاعة معروفة ، ليتم تناولها بعد يوم أو يومين عبر قناة مشهورة ببرامجها المثيرة ، المصدر الذي ابتعد أو أبعد عن “الشلة” منذ 4 جانفي آخر لقاءاته معهم أكد أن المجموعة لا ترغب في تنفيذ خروجها الأول في أجواء مشدودة لحالة سياسية متحركة وتحبذ الظهور حين يخيم الركود على الساحة لتكون قضيتهم الأبرز ولا يتم التعتيم عليها بأي من القضايا الأخرى .


لا يهم إن كان المصدر بالغ أو تصنع ، ففي الأخير سبق لبعض من ذكرهم أن توعد بيوم يفرض فيه الشذوذ على المجتمع والدولة بقوة المنظومة الكونية ، هكذا قال أحدهم . لقد سبق وأكد الشرفاء في هذا الوطن الممتحن أن المشكلة ليست في الوحدة الوطنية كشعار جامع ولا في التعايش كفضيلة ولا في الحوار كعقار ناجع لتفكيك الملتبس وتبسيط الغريب والغامض والمستشكل ..بل المشكلة تكمن في تباين الأجندات إلى حد العظم ، فبينما الشباب يعرض نفسه على الموت ينخره الإحباط ويتخبطه الفقر وبينما البلاد تبحث عن لقمة عيش وحبة أسبرين وشربة ماء وغطاء يقي الفقراء من الصقيع ، وبينما الفتنة يسيل لعابها على وطننا والثورة المضادة تتحين للقفز ، بينما يحدث كل ذلك تعمد فئة تقيم بيننا وتتكلم لغتنا وتحمل جواز سفرنا إلى الانزواء والتخطيط في روية لكيفية نشر الشذوذ في تونس ، ثم يكتبون على صفحاتهم النصوص الطويلة عن النضال ويتحصرون على الثورة المغدورة ويشنعون بالترويكا وبمن بعدها ، ويخرج بعضهم في القنوات الأجنبية كوجه من وجوه الثورة التونسية المجيدة !!!

نصرالدين السويلمي