الرئيسية الأولى

الثلاثاء,31 مايو, 2016
“أوراق” لجنة التحقيق البرلمانيّة في “أوراق بنما”…عثرة أخرى للبرلمان

الشاهد_اثار وجود أسماء تونسيين من بينهم سياسيين في التسريبات الخاصّة بتونس ضمن التحقيق الإستقصائي الأكبر في التاريخ فيما بات يعرف بـ”أوراق بنما”، جدلا كبيرا في تونس تم على إثره تكوين لجنة تحقيق برلمانيّة و فتح تحقيقات حكوميّة رغم أن الوثائق لم يتم كشفها بالشكل الكامل إلى حد الآن على الرغم من أهميتها.

 

الإجتماع الأوّل للجنة التحقيق البرلمانيّة في “أوراق بنما” التي تخصّ تونس شهد غياب نصف أعضائها مع غياب ممثلي المعارضة باستثناء رئيس اللجنة عن حزب المبادرة أحمد السعيدي، في تأكيد جديد بان ظاهرة التغيب باتت من تقاليد عمل السلطة التشريعية و الأخطر عدم المبالات البرلمانيّة بخطورة الملف المذكورة و بأهمية هذه اللجنة.

 

رئيس لجنة التحقيق في ما بات يعرف ب “أوراق بنما” أحمد السعيدي قال إثر اجتماع اللجنة في أولى جلساتها امس الإثنين 30 ماي 2016، أنّه تم ضبط جدول أعمال اللجنة والإنطلاق بجلسة استماع إلى ممثلي موقع انكيفادا الأسبوع المقبل وقال السعيدي إنه سيتم لاحقا الإستماع إلى كل الجهات المعنية من شركات وبنوك ، إضافة إلى كل من ورد إسمه بهذه الوثائق، مشيرا الى أنّهم سيتعاملون بكل جدية مع هذا الموضوع والمحافظة على سرية التحقيقات وتحديد التدخلات الميدانية لهذه اللجنة مضيفا أن عمل اللجنة لا يتناقض مع القضاء مؤكدا أنه الجهة الوحيدة التي تدين وتبرّأ.

 

النائب في اللجنة غازي الشواشي قال تعليقا على غياب نصف أعضاء اللجنة ان رئيسها لم يستدعي أعضاء للحضور و ان اغلب الاعضاء ليس لهم علم بهذا الاجتماع ،و ان المعلومة بلغتهم عن طريق وسائل الاعلام مشيرا الى أنه لن يحضر الاجتماع و كان إنتخاب السعيدي رئيسا للجنة قد أثار بدوره جدلا واسعا.