عالمي دولي

الجمعة,5 يونيو, 2015
أوباما يدعم عضوية تركيا في الإتحاد الأوروبي و يؤكد أن واشنطن “ليست في حرب مع الإسلام”

الشاهد_طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرة أخرى و لكن هذه المرة “بشكل حازم” بانضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، و هو قرار سبق و أن عارضته عدة دول أوروبية.

و قال باراك أوباما في خطاب ترجمت جزء منه الشاهد للغة العربية أن أفضل حليف لأنقرة في مواجهة الاتحاد الأوروبي أمام البرلمان التركي: “اسمحوا لي أن أكون واضحا: إن الولايات المتحدة تدعم بقوة ترشيح عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي”، و قد قوبل خطابه بالهتافات و الترحاب من قبل نواب البرلمان.

أوباما،الذي يقوم بأول زيارة له لبلد مسلم، وهو حليف لحلف شمال الأطلسي الناتو، تحدث عن “قرون من التاريخ والثقافة و المعاملات التجارية المشتركة (بين أوروبا وتركيا) التي تجمع بينكم”.

و اعتبر أوباما أن دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يعزز الكتلة الأوروبية، في حين لا يزال نيكولا ساركوزي على موقفه المناوئ لهذه الفكرة. كما يسعى البيت الأبيض بدوره إلى تعزيز العلاقات “الوطيدة” بطبعها بين واشنطن وتركيا.

باراك أوباما أكد من جهة أخرى على أن الولايات المتحدة الأمريكية “لم ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام”. وأضاف “نريد أن نٌظهر من خلال القيام بإجراءات عملية و ملموسة، مدى حرصنا على الحصول على عالم أفضل. نحن نريد أن نساعد المزيد من الأطفال على التعليم الذي يفتح لهم الطريق إلى النجاح. (…) و خلال الأشهر القادمة، سأقدم برنامجا محددا لبلوغ هذه الأهداف. و سوف نقوم بالتركيز على ما يمكن أن نقدمه في الشراكة مع العالم الإسلامي”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.